حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

قيس بن الربيع

د ت ق : قيس بن الربيع ، يكنى أبا محمد ، الأسدي ، الكوفي ، أحد الأعلام ، على لين في روايته . روى عن : عمرو بن مرة ، وزياد بن علاقة ، وعلقمة بن مرثد ، ومحارب بن دثار ، وزبيد بن الحارث ، وأبي إسحاق السبيعي . وعنه : شعبة ، والثوري ، وهما من أقرانه ، وإسحاق بن منصور ، ويحيى بن آدم ، وعاصم بن علي ، ووكيع ، وعلي بن الجعد ، ومحمد بن بكار بن الريان ، وعدد كثير .

وكان شعبة مع نقده للرجال يثني على قيس . وقال عفان : كان ثقة . ولينه أحمد بن حنبل .

وقال ابن معين : ليس بشيء ، وقال مرة : كان يضعف . وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة ، ثم قال : والقول فيه ما قال شعبة ، وأنه لا بأس به . وقال يعقوب بن شيبة : هو عند جميع أصحابنا صدوق ، وكتابه صالح ، ثم قال : وهو رديء الحفظ جدا .

وقال محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عن قيس شيئا قط . وعن يزيد بن هارون قال : كان أبو بكر بن عياش يقول : كان قيس بن الربيع لا يفرق بين لا بأس وبين كره . وقال الفلاس : كان ابن مهدي حدث عن قيس أولا ، ثم تركه .

وقال محمود بن غيلان : حدثنا محمد بن عبيد قال : كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على المدائن ، فكان يعلق النساء بثديهن ويرسل عليهن الزنابير . وقال محمد بن المثنى : سمعت محمد بن عبيد يقول : لم يكن قيس عندنا بدون سفيان ، ولكنه استعمل ، فأقام على رجل الحد فمات ، فطفى أمره . وقال النسائي : متروك .

وقال أبو الوليد : كان شريك في جنازة قيس بن الربيع فقال : ما ترك بعده مثله قال أبو الوليد : كتبت عن قيس ستة آلاف حديث . وقال سلم بن قتيبة : قال لي شعبة : أدرك قيس بن الربيع لا يفوتك . وقال أبو داود : سمعت شعبة يقول : ألا تعجبون من هذا الأحول ، يقع في قيس بن الربيع ، يعني يحيى بن سعيد القطان .

وقال أبو حاتم : لا يحتج به . مات قيس سنة ثمان أو سبع وستين ومائة .

موقع حَـدِيث