حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي السبري المدني الفقيه

ق : أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي السبري المدني الفقيه ، قاضي العراق . سمع : عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، وعطاء بن أبي رباح ، وزيد بن أسلم ، وشريك بن أبي نمر ، وطائفة . وعنه : ابن جريج مع تقدمه ، وأبو عاصم ، والواقدي ، وعبد الرزاق ، وغيرهم .

ضعفه البخاري ، وغيره . وروى عبد الله ، وصالح ابنا أحمد بن حنبل عن أبيهما قال : كان يضع الحديث . وقال أبو داود : كان مفتي أهل المدينة .

وروى عباس ، عن ابن معين قال : ليس حديثه بشيء ، قدم ههنا ، فاجتمع عليه الناس ، فقال : عندي سبعون ألف حديث ، إن أخذتم عني كما أخذ عني ابن جريج ، وإلا فلا . وروى معن ، عن مالك ، قال لي أبو جعفر المنصور : يا مالك ، من بقي بالمدينة من المشيخة ؟ قلت : ابن أبي ذئب ، وابن أبي سلمة الماجشون ، وابن أبي سبرة . وقال النسائي : متروك الحديث .

وأبو سبرة جده ، هو ابن أبي رهم العامري ، أحد البدريين . وقال ابن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، سمعت أبا بكر بن أبي سبرة يقول : قال لي ابن جريج : اكتب لي أحاديث من أحاديثك جيادا ، فكتبت له ألف حديث ثم دفعتها إليه ، ما قرأها علي ، ولا قرأتها عليه . وقال أحمد : قال لي حجاج : قال لي ابن أبي سبرة : عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحرام .

وقال ابن المديني : هو عندي مثل ابن أبي يحيى . قلت : واختلف في اسم أبي بكر ، فقيل : عبد الله ، وقيل : محمد . قال معصب الزبيري : كان من علماء قريش ، ولاه المنصور القضاء .

وقال ابن سعد : مات سنة اثنتين وستين ومائة ببغداد ، قال : وكان قد ولي قضاء موسى الهادي ، وهو ولي عهد ، وولي قضاء مكة لزياد بن عبيد الله ، وعاش ستين سنة ، فلما مات استقضي بعده أبو يوسف . وقال مصعب : خرج محمد بن عبد الله بالمدينة ، وابن أبي سبرة على صدقات أسد وطيئ ، فقدم على محمد منها بأربعة وعشرين ألف دينار ، فلما قتل محمد أسر أبو بكر وسجن ، فاستعمل المنصور ، جعفر بن سليمان على المدينة ، وقال : إن بيننا وبين ابن أبي سبرة رحما ، وقد أساء وقد أحسن الآن ، فإذا وصلت فأطلقه وأحسن جواره ، وكان الإحسان الذي ذكره أن عبد الله بن الربيع الحارثي قدم المدينة بعدما شخص عيسى بن موسى ، ومعه العسكر ، فعاثوا بالمدينة ، وأفسدوا فوثب عليه سودان المدينة والرعاع فقتلوا جنده وطردوهم ، ونهبوا متاع ابن الربيع ، فخرج حتى نزل بئر المطلب يريد العراق على خمسة أميال من المدينة ، وكسر السودان السجن ، وأخرجوا أبا بكر بن أبي سبرة ، فحملوه حتى أجلسوه على المنبر ، وأرادوا كسر قيوده ، فقال لهم : ليس على هذا فوت ، دعوني حتى أتكلم ، فتكلم في أسفل المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، وحذرهم الفتنة ، وذكرهم ما كانوا فيه ، ووصف عفو المنصور عنهم وأمرهم بالطاعة ، فأقبل الناس على كلامه ، وتجمع القرشيون ، فخرجوا إلى عبد الله بن الربيع فضمنوا له ما ذهب له ولجنده ، وكان قد تأمر على السودان وثيق الزنجي ، فمضى إليه رجل من الكبار ، فلم يزل يخدعه حتى دنى منه ، فقبض عليه وأمر من معه فأوثقوه في الحديد ، ورجع أبو بكر إلى الحبس حتى قدم جعفر بن سليمان فأطلقه وأكرمه ، ثم صار إلى المنصور فاستقضاه . قال ابن عدي : عامة ما يرويه ابن أبي سبرة غير محفوظ ، وهو في جملة من يضع الحديث .

وقال جماعة : مات سنة اثنتين وستين ومائة .

موقع حَـدِيث