حفص المقرئ
ت ق : حفص المقرئ . هو حفص بن سليمان الأسدي الغاضري الكوفي ، أبو عمر ، شيخ القراء ، ويقال له : حفص بن أبي داود ، وكان حجة في القراءة ، واهيا في الحديث . قرأ على زوج أمه عاصم بن أبي النجود .
، وروى عن : علقمة بن مرثد ، وثابت البناني ، وابن إسحاق ، وكثير بن زاذان ، ومحارب بن دثار ، وإسماعيل السدي ، وليث بن أبي سليم ، وطائفة . قرأ عليه : عمرو بن الصباح ، وعبيد بن الصباح ، وأبو شعيب القواس ، وحمزة بن القاسم ، وحسين بن محمد المروذي ، وخلف الحداد وسمى أبو عمرو الداني خلقا ممن أخذ القراءة عن حفص . وحدث عنه : بكر بن بكار ، وأدهم بن أبي إياس ، وأحمد بن عبدة ، وعمرو بن الناقد ، وهشام بن عمار ، وعلي بن حجر ، وأبو نصر التمار ، وهبيرة بن محمد التمار .
قال أحمد بن حنبل : ما به بأس . وقال البخاري : تركوه . وقال خلف البزار : مولد حفص سنة تسعين .
وقيل : إنه جلس إلى الحسن البصري وسأله . قال صالح جزرة : لا يكتب حديثه ، وقرأ القرآن على عاصم مرات ، وجوده ، وكان القدماء يعدون حفصا في الإتقان للحروف فوق أبي بكر بن عياش ، ويصفونه بالضبط . وقال زكريا الساجي : حدث حفص ، عن قيس بن مسلم ، وجماعة أحاديث بواطيل .
وقال ابن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة . وقال أبو هشام الرفاعي : كان حفص أعلمهم بقراءة عاصم . قلت : إنما دخل عليه الداخل في الحديث لتهاونه به .
قال أحمد بن حنبل : حدثنا يحيى القطان قال : ذكر شعبة حفص بن سليمان فقال : كان يأخذ كتب الناس وينسخها ، أخذ مني كتابا فلم يرده ، وكان يستعير الكتب . وروى عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : وحفص متروك الحديث . وقال ابن معين : ليس بشيء .
وقال العقيلي : حدثنا محمد ، قال : حدثنا الحسن ، قال : حدثنا شبابة قال : قلت لأبي بكر بن عياش : أبو عمر رأيته عند عاصم ؟ فقال : لا . مات حفص بن سليمان سنة ثمانين ومائة .