عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
4 م متابعة : عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، أبو عبد الرحمن العدوي العمري المدني ، أحد أوعية العلم ، وهو أخو عبيد الله وعاصم وأبي بكر . روى عن سعيد المقبري ، ونافع ، والزهري ، وأبي الزبير ، ووهيب بن كيسان ، وأخيه ، وطائفة . وعنه وكيع ، وابن وهب ، وسعيد بن أبي مريم ، والقعنبي ، وإسحاق الفروي ، وأبو جعفر النفيلي ، وعبد العزيز الأويسي ، وأبو نعيم ، وأبو مصعب ، وخلق كثير .
وكان رجلا صالحا عالما خيرا صالح الحديث . قال أحمد بن حنبل : لا بأس به . وقال ابن معين : صويلح .
وقال ابن المديني : ضعيف . وقال الفلاس : كان يحيى لا يحدث عن عبد الله بن عمر . وقال أيضا : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه .
وقال أحمد بن حنبل : كان عبد الله بن عمر رجلا صالحا ، كان يسأل في حياة عبيد الله عن الحديث فيقول : أما وأبو عثمان حي فلا ، يريد عبيد الله . قال أحمد : كان عبد الله يزيد في الأسانيد ويخالف . وقال النسائي : ليس بالقوي .
وقال ابن حبان : هو الذي روى عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعا : من أتى عرافا فسأله لم تقبل له صلاة أربعين ليلة . وبه : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ خلل لحيته . قلت : وروى ابن ماجة عن نافع ، عن ابن عمر أن أهل قباء كانوا يجمعون .
وبه روى ابن ماجة مرفوعا قال : لا يحرم الحرام الحلال . أخبرنا ابن عساكر قال : أنبأنا عبد البر الهمذاني قال : أخبرنا أبو الخير الباغبان قال : أخبرنا أبو عمرو بن مندة قال : أخبرنا الحسن بن يوة قال : أخبرنا أحمد بن محمد اللنباني قال : حدثنا ابن أبي الدنيا قال : حدثنا الفضل بن سهل قال : حدثنا موسى بن هلال قال : حدثنا عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من زار قبري فقد وجبت له شفاعتي . تفرد به موسى ، وقد قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به .
وقال العقيلي : لا يصح حديثه ولا يتابع عليه ، حدثنا مطين قال : حدثنا جعفر بن محمد البزوري قال : حدثنا موسى بن هلال البصري ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، فذكره . أخبرنا أبو الحسن الهاشمي قال : أخبرنا ابن روزبة قال : أخبرنا أبو الوقت قال : أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري قال : أخبرنا أبو الحسين ابن العالي قال : حدثنا بشر بن أحمد قال : حدثنا ابن ناجية قال : حدثنا عبيد بن محمد الوراق قال : حدثنا موسى بن هلال العبدي ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من زارني بعد موتي وجبت له شفاعتي . ورواه القاضي المحاملي عن عبيد مثله ، وهو حديث منكر ، وفي الباب الأخبار اللينة مما يقوي بعضه بعضا ، لأن ما في رواتها متهم بالكذب ، والله أعلم .
ومن أجودها إسنادا ما صح عن وكيع قال : حدثنا ابن عون وغيره ، عن الشعبي وأسود بن ميمون ، عن هارون بن أبي قزعة ، عن حاطب : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي . وقال الطيالسي في مسنده : حدثني سوار بن ميمون العبدي قال : حدثني رجل من آل عمر ، عن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من زار قبري - أو قال : من زارني - كنت له شفيعا . الحديث .
وقد أفردت أحاديث الزيارة في جزء . وعبد الله بن عمر لا يبلغ حديثه درجة الصحة ، وقد قال ابن عدي : لا بأس به في رواياته ، ولا يلحق أخاه . قلت : مات سنة إحدى وسبعين ومائة ، هذا هو الصحيح .
وقال ابن حبان : مات سنة ثلاث وسبعين ومائة .