حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

علي بن الفضيل بن عياض التميمي المكي الزاهد ابن الزاهد

ن : علي بن الفضيل بن عياض التميمي المكي الزاهد ابن الزاهد . روى عن عباد بن منصور ، وعبد العزيز بن أبي رواد . حدث عنه أبوه لأنه مات قبله ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو سليمان الداراني ، وأحمد بن يونس اليربوعي .

وكان بعض العلماء يفضله على أبيه في العبادة والخوف ، وكان إذا سمع آيات الوعيد يغشى عليه . قال النسائي : ثقة مأمون . وقال الخطيب : كان من الورع بمحل عظيم .

وقال الفضيل : قال لي ابن المبارك : ما أحسن حال من انقطع إلى ربه عز وجل ، فسمع ذلك ابني فسقط مغشيا عليه . وقال : أشرفت ليلة على ابني وهو يقول : النار ، ومتى الخلاص من النار ؟ وروى عمر بن بسر عن الفضيل قال : أهدى لنا ابن المبارك شاة ، فكان ابني لا يشرب من لبنها ، فسألته فقال : لأنها رعت بالعراق . وقال الفضيل : بكى ابني علي فقلت : ما لك يا بني ؟ فقال : أخاف أن لا تجمعنا القيامة .

وقال ابن عيينة : ما رأيت أحدا أخوف لله من الفضيل وابنه علي . قلت : بلغنا أن عليا سمع قارئا يتلو بصوت شجي قوله تعالى : ( ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ) فشهق وسقط ميتا ، رحمه الله . وله أخبار في الغشي عند التلاوة .

قال أحمد بن إبراهيم الدورقي : حدثنا أبو بكر بن المثنى المخزومي قال : قال ابن المبارك يوما : خير الناس الفضيل ، وخير منه ابنه علي . وقال عبد الصمد بن يزيد : سمعت الفضيل بن عياض يقول : قال لي علي : يا أبه ، سل الذي وهبني لك في الدنيا أن يهبني لك في الآخرة . ثم بكى الفضيل وقال : كان يساعدني على الحزن والبكاء ، يا ثمرة قلبي ، شكر الله لك ما قد علمه فيك .

قال أحمد بن أبي الحواري : سمعت أبا سليمان يقول : كان علي بن فضيل لا يستطيع أن يقرأ القارعة ولا تقرأ عليه . قلت : له في النسائي حديث واحد في التسبيح .

موقع حَـدِيث