حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

نوح الجامع

نوح الجامع . هو أبو عصمة نوح بن أبي مريم المروزي الفقيه ، أحد الأعلام ، ويلقب بنوح الجامع لمعنى ، وهو أنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أبي أرطاة ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، والمغازي عن ابن إسحاق . وروى أيضا عن : الزهري ، وعمرو بن دينار ، وابن المنكدر ، وعدة ، وعنه : بسر بن القاسم ، وعبد الوهاب بن حبيب الفراء ، وحماد بن قيراط ، ونعيم بن حماد ، وحبان بن موسى ، وسويد بن نصر ، ومحمد بن معاوية ، والحسن بن عيسى بن ماسرجس ، وغيرهم .

وولي قضاء مرو في حياة شيخه أبي حنيفة ، فكتب إليه أبو حنيفة بموعظة معروفة عند المراوزة . قال ابن حبان : قد جمع كل شيء إلا الصدق . وقيل : كان مرجئا .

وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه وضع حديث فضائل سور القرآن . وذكره ابن عدي في كامله ، وساق له عدة مناكير ، ثم قال : وله غير ما ذكرت ، وعامته لا يتابع عليه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . وقال أحمد بن حنبل : لم يكن في الحديث بذاك ، يعني كان لا يجود حفظ الحديث ، قال : وكان شديدا على الجهمية ، وتعلم ذلك منه نعيم بن حماد .

وقال مسلم بن الحجاج : متروك الحديث . وقال نعيم بن حماد : سئل عبد الله بن المبارك عن نوح الجامع فقال : هو يقول لا إله إلا الله . وقال البخاري : ذاهب الحديث جدا .

وقال ابن حبان : اسم أبيه أبي مريم : يزيد بن جعونة ، لا يجوز الاحتجاج بنوح بحال ، وهو الذي روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقطع الخبز بالسكين ، وقال : أكرموا الخبز فإن الله أكرمه . مات سنة ثلاث وسبعين ومائة .

موقع حَـدِيث