سنة إحدى وثمانين ومائة
190 هـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم ﴾الحوادث استهلت سنة إحدى وثمانين ومائة . ففيها توفي : إبراهيم بن عطية الثقفي ، وإسماعيل بن عياش الحمصي ، وأبو المليح الحسن بن عمر الرقي ، وحفص بن ميسرة الصنعاني ، والحسن بن قحطبة الأمير ، وحمزة بن مالك ، وضيغم بن مالك ، وسهل بن أسلم العدوي ، وخلف بن خليفة الواسطي بها ، وعباد بن عباد المهلبي ، وعبد الله بن المبارك المروزي ، وروح بن المسيب الكلبي ، وسهيل بن صبرة العجلي ، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر ، وعفان بن سيار قاضي جرجان ، وعلي بن هاشم بن البريد الكوفي ، وعيسى ابن الخليفة المنصور ، وقران بن تمام الأسدي تخمينا ، ومحمد بن حجاج الواسطي ، ومحمد بن سليمان ابن الأصبهاني الكوفي ، ومصعب بن ماهان المروزي ، ومفضل بن فضالة قاضي مصر ، ويعقوب بن عبد الرحمن القاري ، وأم عروة بنت جعفر بن الزبير بن العوام . وفيها غزا الرشيد بلاد الروم ، فافتتح حصن الصفصاف عنوة .
وسار عبد الملك بن صالح بن علي حتى بلغ أنقرة من أرض الروم ، وافتتح حصنا . وحج بالناس الرشيد . واستعفاه يحيى بن خالد بن برمك من الأمور ، فعزله ، وأخذ منه الخاتم ، وأذن له في المجاورة فأقام بمكة .
وفيها كتب الرشيد إلى هرثمة بن أعين يعفيه من إمرة المغرب ، ويأذن له في القدوم ، واستعمل على المغرب محمد بن مقاتل العكي رضيع الرشيد ، وكان أبوه مقاتل أحد من قام بالدعوة العباسية ، وبذل جهده ، وكان لا يفارق المنصور ، وكان جعفر البرمكي عظيم العناية بمحمد بن مقاتل ، فوصل محمد إلى القيروان في رمضان .