حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة ثلاث وثمانين

سنة ثلاث وثمانين توفي فيها : إبراهيم بن سعد ، وإبراهيم بن الزبرقان الكوفي ، وأبو إسماعيل المؤدب إبراهيم بن سليمان ظنا ، وأزهر بن مسلمة المصري ، وأنيس بن سوار الجرمي ، وبكار بن بلال الدمشقي ، وبهلول بن راشد الفقيه ، وجابر بن نوح الحماني ، وحاتم بن وردان في قول ، وحيوة بن معن التجيبي ، وخالد بن يزيد الهدادي ، وخنيس بن عامر ، يروي عن أبي قبيل المعافري ، وداود بن مهران الربعي الحراني ، وزياد بن عبد الله البكائي ، وسفيان بن حبيب البصري ، وسليمان بن سليم الرفاعي العابد ، وعباد بن العوام في قول ، وعبد الله بن مراد المرادي ، وعفيف بن سالم الموصلي ، وعمرو بن يحيى الهمداني ، والماضي بن محمد الغافقي ، ومحمد بن السماك الواعظ ، ومحمد بن أبي عبيدة بن معن ، وموسى الكاظم بن جعفر ، وموسى بن عيسى الكوفي القارئ ، والنضر بن محمد المروزي ، والنعمان بن عبد السلام الأصبهاني ، ونوح بن قيس البصري ، وهشيم بن بشير ، ويحيى بن حمزة قاضي دمشق ، ويحيى بن أبي زائدة في قول ، ويوسف بن الماجشون ، قاله الواقدي ، ويونس بن حبيب صاحب العربية . وفيها كان خروج الخزر بسبب ابنة الخاقان ، وقد كانت في العام الماضي حملت إلى الفضل بن يحيى البرمكي ، وتزوج بها ؛ فما وصلت ، وماتت ببرذعة ، فرجع من كان في خدمتها من العساكر إلى أبيها فأخبروه أنها قتلت غيلة ، فاشتد غضبه ، وخرج للقتال بجيوشه من باب الأبواب ، فأوقعوا بأهل الإسلام وبالذمة ، وسفكوا وسبوا ، فيما قيل ، أزيد من مائة ألف نسمة ، وفي الجملة جرى على الإسلام أمر عظيم لم يسمع قبله بمثله أبدا ، فاستعمل الرشيد على أرمينية يزيد بن مزيد مع أذربيجان ، وأمده بالجيوش ، وأردفه بخزيمة بن خازم ، وساروا فدفعوا الخزر عن أرمينية ، وأغلقوا باب الدربند . وحج بالناس العباس ابن الخليفة الهادي .

وأما المغرب فتمرد متوليها محمد بن مقاتل العكي ، وظلم وعسف ، واقتطع من أرزاق الأجناد ، وآذى العامة ، فخرج عليه تمام بن تميم التميمي ، نائبه على تونس فزحف إليه ، وبرز لملتقاه العكي ، ووقع المصاف ، فانهزم العكي ، وتحصن بالقيروان في القصر ، وغلب تمام على البلد ، ثم نزل العكي بأمان ، وتسحب إلى طرابلس ، فنهض لنصرته إبراهيم بن الأغلب ، فتقهقر تمام إلى تونس ، ودخل ابن الأغلب القيروان فصلى بالناس وخطب وحض على الطاعة والألفة ، ثم التقى ابن الأغلب وتمام ، فانهزم تمام ، واشتد بغضة الناس للعكي ، وكاتبوا الرشيد فيه ، فعزله وأمر عليهم إبراهيم بن الأغلب .

موقع حَـدِيث