حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة تسعين ومائة

سنة تسعين ومائة فيها توفي : أسد بن عمرو البجلي الفقيه ، وإسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين مقرئ مكة في قول ، والحكم بن سنان الباهلي القربي ، وحماد بن شعيب الحماني ، وشجاع بن أبي نصر البلخي المقرئ ، وعائذ بن حبيب بياع الهروي ، وعبد الله بن عمر بن غانم قاضي إفريقية ، وأبو علقمة عبد الله بن محمد الفروي المدني ، وعبد الحميد بن كعب بن علقمة المصري ، وعثمان بن عبد الحميد اللاحقي ، وعبيدة بن حميد الكوفي الحذاء ، وعطاء بن مسلم الحلبي الخفاف ، وعمر بن علي المقدمي ، ومحمد بن بشر المعافري بحلب ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، ومخلد بن الحسين في رواية ، ومسلمة بن علي الجهني ، وميمون بن يحيى مصري ، ووهب بن واضح أبو الأخريط مقرئ مكة ، ويحيى بن خالد بن برمك محبوسا ، ويحيى بن أبي زكريا الغساني بواسط ، ويحيى بن ميمون البغدادي التمار ، وأبو بحر البكراوي عبد الرحمن بن عثمان ، وأبو عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل . وفيها خلع الطاعة رافع بن الليث بن نصر بن سيار بسمرقند ، فوجه ابن ماهان لحربه ابنه عيسى ، فالتقوا فانهزم عيسى . وفيها أسلم الفضل بن سهل المجوسي على يد المأمون بن هارون الرشيد .

وفيها افتتح الرشيد مدينة هرقلة ، وبث جيوشه بأرض الروم ، وكان في مائة ألف فارس ، وخمسة وثلاثين ألفا سوى المطوعة ، وجال في أرض الكفر الأمير داود بن عيسى بن موسى في سبعين ألفا . وافتتح شراحيل بن معن بن زائدة حصن الصقالبة . وافتتح يزيد بن مخلد الصفصاف ، وفلقونية .

وكان فتح هرقلة في شوال ، فأخربها وسبى أهلها ، وكان الحصار ثلاثين يوما . وولى إمرة سواحل الشام إلى مصر حميد بن معيوف ، فسار في البحر إلى قبرس فهدم وحرق ، وسبى من أهلها ستة عشر ألفا ، وأبيعوا بالرقة ، وبلغ ثمن أسقف قبرس ألفي دينار . واتخذ الرشيد قلنسوة كان يلبسها مكتوب عليها بالرقم غاز حاج ، وفي ذلك يقول أبو المعلى الكلابي ، وكان شخوص الرشيد إلى الروم في رجب : فمن يطلب لقاءك أو يرده فبالحرمين أو أقصى الثغور ففي أرض العدو على طمر وفي أرض البرية فوق كور وفيها بعث نقفور إلى الرشيد بالحمل ، وبالجزية عن رأسه أربعة دنانير .

وكتب : لعبد الله أمير المؤمنين ، من نقفور ملك الروم ، سلام عليك أما بعد ، فإن لي إليك حاجة لا تضرك في دينك ولا دنياك ، أن تهب لابني جارية من بنات مدينة هرقلة قد كنت خطبتها على ابني ، فإن رأيت أن تسعفني بها فعلت ، والسلام . واستهداه أيضا سرادقا وطيبا ، فأمر الرشيد فأحضرت الجارية فحليت وزينت ، وبعث معها ما سأل من العطر ، والطرف ، والسرادق ، فوهب نقفور للرسول خمسين ألفا وثلاث مائة ثوب ، واثني عشر بازا ، وأربعة أكلب ، وثلاثة براذين ، وطلب من الرشيد أن لا يخرب حصن ذي الكلاع ، ولا صمله ، ولا حصن سنان ، فاشترط عليه الرشيد أن لا يعمر هرقلة ، وأن يحمل إليه ثلاث مائة ألف دينار . وفيها نقض أهل قبرص ، فغزاهم معيوف بن يحيى ، فقتل وسبى .

موقع حَـدِيث