حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب

عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ، الأمير أبو محمد الهاشمي . روى عن : أبيه . حدث عنه : المهدي ، ومات قبله بدهر .

وقد ورد أنه توفي بأسنانه التي ولد بها ، وكانت ملتصقة ، وكان عظيم الخلق ، ضخما ، ذا قعدد في النسب ، وقد خرج عند موت السفاح مع أخيه عبد الله بن علي ، وحارب أبا مسلم ، ثم تقلبت به الأيام ، وبقي إلى هذا الوقت ، وكان الرشيد يحترمه ويجله ، لأنه عم جده المنصور . مولده بالحميمة من أرض البلقاء ، وقد ولي إمرة دمشق ، ثم ولي إمرة البصرة ، فكان في هذا العصر عبد الصمد ولد علي ، والفضل بن جعفر بن العباس بن موسى بن عيسى بن محمد ولد علي ، وهذا من غريب الاتفاق . قال ابن عساكر : وحدث عنه إسماعيل ابنه ، وعبد الواحد ، ويعقوب ابنا جعفر بن سليمان .

قال علي بن معروف القاضي ، ومحمد بن عمر بن بهتة ، ومحمد بن عبد الله بن بخيت الدقاق ، وعثمان بن منتاب ، وابن الصلت المجبر : حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الهاشمي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عمي إبراهيم بن محمد ، عن عبد الصمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكرموا الشهود ، فإن الله يستخرج بهم الحقوق ، ويدفع بهم الظلم . أخبرناه القاضي محيي الدين محمد بن إبراهيم الأسدي ، وابن عمه أيوب ، والتقي بن مؤمن ، وابن الفراء ، ومحمد بن فضل ، وعبد الكريم بن محمد ، وبيبرس التركي قالوا : أخبرنا إبراهيم بن عثمان ، قال : أخبرنا علي ابن تاج القراء ، وابن البطي ، ح ، وأخبرنا سنقر بن عبد الله ، قال : أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف ، وعبد اللطيف بن محمد ، وأنجب الحمامي ، وعلي بن أبي الفخار ، وابن السباك محمد بن محمد ، وابن نغوبا قالوا : أخبرنا ابن البطي . ( ح ) وأخبرنا أبو المعالي الزاهد ، قال : أخبرنا محمد بن معالي ، ومحمد بن أبي القاسم الخطيب ، وعمر بن بركة ، والأنجب الحمامي ، وسعيد بن ياسين ، وصفية بنت عبد الجبار قالوا : أخبرنا ابن البطي : قال هو وابن تاج القراء : أخبرنا مالك البانياسي ، قال : أخبرنا ابن الصلت ، فذكره .

قال العقيلي : الحديث غير محفوظ ، انفرد به عبد الصمد ، قلت : ولا يروى عنه إلا بهذا الإسناد ، وعبد الصمد بن موسى ، قال الخطيب : قد ضعفوه . قال نفطوية : كان عبد الصمد بن علي أقعد أهل دهره نسبا ، فبينه وبين عبد مناف كما بين يزيد بن معاوية ، وبين عبد مناف . قال : وكان أسنان عبد الصمد ، وأضراسه قطعة واحدة .

وقال أحمد بن كامل القاضي : كان في القعدد يناسب سعيد بن زيد أحد العشرة ، وكان عم جده الخليفة الهادي ، وعاش بعد الهادي دهرا ، وهو أعرق الناس في العمى ، فإنه عمي بأخرة ، فهو أعمى ابن أعمى ابن أعمى ، كان طرح ببيت فيه ريش فطارت ريشة فسقطت في عينه . قال ثعلب : أخبرني عافية بن شبيب أن عبد الصمد مات بأسنانه التي ولد بها . وأمه هي كثيرة التي كان عبد الله بن قيس الرقيات يشبب بها في قوله : عاد له من كثيرة الطرب فعينه بالدموع تنسكب قال جعفر الفريابي : حدثنا محمد بن سعيد الصالحي ، قال : سمعت سيف بن محمد ابن أخت الثوري يقول : مرض خالي سفيان ، فعاده عبد الصمد بن علي ، وكان سيد بني هاشم ، فقال لنا سفيان : لا تأذنوا له ، قلنا : لا يمكن ذلك ، فحول وجهه إلى الحائط ، ودخل فسلم ، فلم يرد عليه ، وجلس مليا ، فقال : يا سيف ، كان أبا عبد الله نائم ؟ فقلت : أحسب ذاك ، أصلحك الله ، فقال سفيان : لا تكذب ، لست بنائم ، فقال عبد الصمد : يا أبا عبد الله ، ألك حاجة ، قال : نعم ، لا تعود إلي ولا تشهد جنازتي ، ولا تترحم علي ، فخجل عبد الصمد ، وخرج ، وقال : هممت ألا أخرج إلا ورأسه معي .

قلت : سيف تالف . مات عبد الصمد بالبصرة سنة خمس وثمانين ومائة ، عن ثمانين سنة .

موقع حَـدِيث