حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

عيسى بن يونس بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي

ع : عيسى بن يونس بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي أبو عمرو الكوفي الحافظ أحد الأئمة الأعلام وشيخ الإسلام . نزل الثغر بالحدث مرابطا في سبيل الله ، وهو أصغر من أخيه إسرائيل . رأى جده ، وسمع : أباه ، وهشام بن عروة ، وحسينا المعلم ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، والجريري ، ومجالدا ، وزكريا بن أبي زائدة ، وعمر بن سعيد بن أبي حسين ، وعمر مولى غفرة ، وخلقا سواهم ، وعنه : حماد بن سلمة أحد شيوخه ، وإسحاق بن راهوية ، وأحمد ، وإبراهيم بن موسى الفراء ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وسفيان بن وكيع ، وعلي بن حجر ، وعلي بن خشرم ، ونصر بن علي ، والحسن بن عرفة ، وأمم .

سئل عنه ابن المديني فقال : بخ بخ ، ثقة مأمون . وقال يعقوب السدوسي : حدثنا إبراهيم بن هاشم : سمعت بشر بن الحارث يقول : كان عيسى بن يونس يعجبه خطي ، ويأخذ القرطاس فيقرأه ، فكتبت من نسخة قوم شيئا كان ليس من حديثه ، فكأنهم لما رأوا إكرامه لي أدخلوا عليه أحاديث فجعل يقرأ علي ، ويضرب على تلك الأحاديث ، فغمني ذلك ، فقال : لا يغمك ، لو كان واوا ما قدروا أن يدخلوها علي . وقال أحمد بن داود الحداني : سمعت عيسى بن يونس يقول : لم يكن في أسناني أحد أبصر بالنحو مني ، فدخلني منه نخوة فتركته .

قال أحمد بن حنبل : الذي كنا نخبر أن عيسى بن يونس كان سنة في الغزو ، وسنة في الحج ، وقد قدم بغداد في شيء من أمر الحصون ، فأمر له بمال ، فأبى أن يقبله . وقال أحمد بن جناب : غزا عيسى بن يونس خمسا وأربعين غزوة ، وحج خمسا وأربعين حجة . وقال جعفر البرمكي : ما رأيت في القراء مثل عيسى بن يونس ، فذكر أنه عرض عليه مائة ألف درهم فقال : والله لا يتحدث أهل العلم أني أكلت للسنة ثمنا .

قال الوليد بن مسلم : ما أبالي من خالفني في الأوزاعي ، ما خلا عيسى بن يونس ، فإني رأيت أخذه أخذا محكما . وقال ابن معين : رأيت عيسى بن يونس ، وعليه قباء محشو ، وخفان أحمران ، يعني أنه كان بزي الأجناد . قال الوليد بن مسلم : أفضل من بقي من علماء العرب أبو إسحاق الفزاري ، وعيسى بن يونس ، ومخلد بن الحسين .

وقال محمد بن عبيد الطنافسي : يا أصحاب الحديث ، ألا تكونون مثل عيسى بن يونس كان إذا جاء إلى الأعمش ينظرون إلى هديه وسمته . قال وكيع وذكر عيسى : ذاك رجل قد قهر العلم . وقال أبو زرعة : حافظ .

وقال محمد بن عبد الله بن عمار : حجة ، هو أثبت من أخيه إسرائيل . وقال ابن سعد : ثقة ثبت . وسئل أحمد بن حنبل عن عيسى بن يونس فقال : عيسى يسأل عنه ؟ .

قال محمد بن المنذر الكندي : إن المأمون جاء إلى عيسى بن يونس فسمع منه ، فأعطاه عشرة آلاف درهم فردها ، وقال : ولا شربة ماء على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أحمد بن جناب : مات عيسى سنة سبع وثمانين ومائة ، وكذا ورخه سليمان بن عمر الرقي ، وعلي بن بحر ، وعبد الله بن جعفر . وقال محمد بن مصفى : مات في نصف شعبان سنة ثمان وثمانين ومائة ، وفيها أرخه المدائني ، ومحمد بن المثنى ، وأبو داود .

وقال ابن سعد ، وغيره : مات سنة إحدى وتسعين ومائة .

موقع حَـدِيث