حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

محمد بن يوسف بن معدان

محمد بن يوسف بن معدان ، أبو عبد الله الأصبهاني الزاهد ، ويلقب بعروس الزهاد . روى عن الأعمش ، ويونس بن عبيد ، وسفيان الثوري ، والحمادين آثارا ومقاطيع . حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى القطان ، وابن المبارك ، وسليمان الشاذكوني ، وزهير بن عباد ، وعصام جبر ، وصالح بن مهران ، وطائفة .

قال أبو الشيخ : لم أره روى حديثا مسندا إلا حديثا واحدا . قلت : وهو حديث منكر . قال الحسن بن عمرو مولى ابن المبارك : ما رأيت ابن المبارك أعجبه أحد ممن كان يأتيه إعجابه بمحمد بن يوسف الأصبهاني ، كان كالعاشق له .

قلت : هو من أجداد الحافظ أبي نعيم لأمه ، وقد استوفى ترجمته . قال يحيى بن سعيد : ما رأيت رجلا خيرا من محمد بن يوسف ، فقال له أحمد بن حنبل : ولا الثوري ؟ فقال : كان الثوري شيئا ومحمد بن يوسف شيئا . عبيد بن جناد : حدثنا عطاء بن مسلم الحلبي قال : كان محمد بن يوسف الأصبهاني يختلف إلي عشرين سنة لم أعرفه ، يجيء إلى الباب فيقول : رجل غريب يسأل ، ثم يخرج ، حتى رأيته يوما في المسجد ، فقيل لي : هذا محمد بن يوسف ، فقلت : هذا يختلف إلي منذ عشرين سنة لم أعرفه .

قلت : كان يرابط بالمصيصة مدة . قال أحمد بن عصام الأصبهاني : بلغني أن ابن المبارك كان يسمي محمد بن يوسف عروس الزهاد . وقال أحمد الدورقي : حدثني حكيم الخراساني قال : كان محمد بن يوسف الأصبهاني يأتيه من عند أهله في كل سنة سبعون دينارا أو نحوها ، فيأخذ على الساحل فيأتي مكة ، ثم يرجع إلى الثغر .

وقال عبيد بن جناد : قال محمد بن يوسف : أروني قبر أبي إسحاق الفزاري ، فأريته إياه ، فقال : إن مت فادفنوني إلى جنبه . وقال عبد الرحمن بن مهدي : بايت محمد بن يوسف في الشتاء والصيف ، فلم يكن يضع جنبه ، وأما ليالي الشتاء ، فكان حين يطلع الفجر يتمدد وهو جالس ، ثم يقوم ويتمسح . قلت : لعله بقي إلى المائتين .

موقع حَـدِيث