---
title: 'حديث: 341 - مروان بن أبي حفصة سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يزيد بن عبد الله ال… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/626227'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/626227'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 626227
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 341 - مروان بن أبي حفصة سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يزيد بن عبد الله ال… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 341 - مروان بن أبي حفصة سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يزيد بن عبد الله الأموي مولاهم ، الشاعر الشهير ، يكنى أبا السمط ، ويقال : أبو الهندام ، وولاؤه لمروان بن الحكم . مدح الخلفاء والأمراء ، وسار شعره لحسنه وفحولته ، واشتهر اسمه . حكى عنه خلف الأحمر ، والأصمعي . وقيل : كان مولدا ، قليل الخبرة باللغة . وقد أجازه المهدي على قصيدة واحدة مائة ألف ، وكذا أجازه الرشيد مرة بستين ألف درهم . وكان بخيلا مقترا على نفسه ، خرج مرة بجائزة المهدي ثمانين ألف درهم ، فسأله مسكين فأعطاه ثلثي درهم ، وقال : لو كان حصل له مائة ألف لكملت لك درهما . وقيل : إنه كان لا يسرج عليه ، وله حكايات في البخل . وما أحلى قوله يمدح بني مطر : هم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعوا أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا هم يمنعون الجار حتى كأنهم لجارهم بين السماكين منزل وعن الفضل بن بزيع قال : رأيت مروان بن أبي حفصة دخل على المهدي بعد موت معن بن زائدة فأنشده ، فقال : من أنت ؟ قال : شاعرك مروان . قال : ألست القائل : وقلنا أين نرحل بعد معن وقد ذهب النوال فلا نوالا ؟! وقد جئت تطلب نوالا ! خذوا برجله . فلما كان بعد عام ، تلطف حتى دخل مع الشعراء ، وإنما كانت الشعراء تدخل على الخلفاء في العام مرة ، فأنشده : طرقتك زائرة فحي خيالها بيضاء تخلط بالحياء دلالها قادت فؤادك واستقاد وقبلها قاد القلوب إلى الصبا وأمالها منها : هل يطمسون من السماء نجومها بأكفهم أو يسترون هلالها أو تدفعون مقالة عن ربكم جبريل بلغها النبي فقالها شهدت من الأنفال آخر آية بتراثهم فأردتم إبطالها يعني بني العباس وبني علي ، فرأيت المهدي وقد زحف من صدر مصلاه حتى صار على البساط إعجابا ، وقال : كم أبياتها ؟ قال : مائة ، فأمر له بمائة ألف درهم . وروى علي بن محمد النوفلي عن أبيه قال : كان مروان بن أبي حفصة لا يأكل اللحم بخلا حتى يقرم إليه ، فإذا قدم بعث غلامه فاشترى له رأسا فأكله ، فقيل له : لا نراك تأكل في الصيف والشتاء إلا الرؤوس ، قال : نعم ؛ لأني أعرف سعره فآمن خيانة الغلام ، وإن مس عينه أو خده وقفت على ذلك ، وآكل منه ألوانا ، وأكفى مؤونة الطبخ . وقال جهم بن خلف : أتينا اليمامة ، فنزلنا على مروان بن أبي حفصة ، فأطعمنا تمرا ، وأرسل غلامه بفلس وسكرجة يشتري به زيتا ، فلما جاءه بالزيت قال : خنتني . قال : من فلس ! كيف أخونك ؟! قال : أخذت الفلس واستوهبت زيتا . قال الفسوي : مات مروان سنة اثنتين وثمانين ومائة . وقيل : مولده سنة خمس ومائة .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/626227

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
