title: 'حديث: 49 – م 4 : بقية بن الوليد بن صائد الحافظ ، أبو يحمد الكلاعي الحميري ال… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/626556' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/626556' content_type: 'hadith' hadith_id: 626556 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 49 – م 4 : بقية بن الوليد بن صائد الحافظ ، أبو يحمد الكلاعي الحميري ال… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

49 – م 4 : بقية بن الوليد بن صائد الحافظ ، أبو يحمد الكلاعي الحميري الميتمي الحمصي ، أحد أعلام الحديث . روى عن : محمد بن زياد الألهاني ، وبحير بن سعد ، وثور بن يزيد ، وعبيد الله بن عمر ، والزبيدي ، والأوزاعي ، وابن جريج ، وصفوان بن عمرو ، ويونس بن يزيد ، وخلق لا يحصون ، تسعة أعشارهم عامة مجهولون . وعنه : من شيوخه : الأوزاعي ، وشعبة . ومن أقرانه : ابن المبارك ، والوليد بن مسلم ، وإسماعيل بن عياش ، وطائفة ، وأبو مسهر ، وحيوة بن شريح ، وهشام بن عمار ، ومحمد بن مصفى ، وداود بن رشيد ، وكثير بن عبيد ، وعمرو بن عثمان ، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي ، وخلق ، فالحجازي آخرهم موتا . قال يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وغيرهما : إذا روى عن ثقة فهو ثقة حجة . وقال ابن المبارك : أعياني بقية ، يسمي الكنى ، ويكني الأسامي . وقال أبو حاتم : سألت أبا مسهر عن حديث لبقية فقال : احذر حديث بقية ، وكن منها على تقية ، فإنها غير نقية . وقال النسائي : إذا قال : حدثنا وأخبرنا ، فهو ثقة ، وإن قال : عن ، فلا . أخبرنا أحمد بن هبة الله ، عن القاسم الصفار ، قال : أخبرنا هبة الرحمن القشيري ، قال : أخبرنا عبد الحميد البحيري ، قال : حدثنا عبد الملك بن الحسن ، قال : حدثنا أبو عوانة ، قال : حدثنا عطية بن بقية ، وسعيد بن عمرو السكوني ، وأبو عتبة قالوا : حدثنا بقية ، قال : حدثنا الزبيدي ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من دعي إلى عرس أو نحوه فليجب . أخرجه مسلم ، عن إسحاق ، عن عيسى بن المنذر ، عن بقية ، وليس له في الصحيح عن بقية سواه . قال يزيد بن عبد ربه : سمعت بقية يقول : ولدت سنة عشر ومائة . قال ابن معين : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم عليه . وقال حيوة بن شريح : سمعت بقية يقول : لما قرأت على شعبة نسخة بحير بن سعد ، قال لي : يا أبا يحمد ، لو لم أسمع هذا منك لطرت . وقال زكريا بن عدي : قال لنا أبو إسحاق الفزاري : خذوا عن بقية ما حدث عن الثقات ، ولا تأخذوا عن إسماعيل بن عياش ما حدث عن الثقات ، وغير الثقات . إبراهيم بن موسى الفراء ، عن رباح ، عن ابن المبارك ، قال : إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش فبقية أحب إلي . ورواه سفيان بن عبد الملك ، عن ابن المبارك ، وقال : كان صدوق اللسان ، ولكن يأخذ عمن أقبل وأدبر . وعن ابن المبارك : نعم الرجل بقية ، لولا أنه يكني الأسامي ، ويسمي الكنى ، كان دهرا يحدثنا عن أبي سعيد الوحاظي فنظرنا فإذا هو عبد القدوس . وقال أحمد بن حنبل : بقية أحب إلي من إسماعيل ، وإذا حدث عن المجهولين فلا تقبلوه . وقال أحمد : روى بقية عن عبيد الله مناكير . عثمان الدارمي ، عن ابن معين : بقية ثقة . قلت له : هو أحب إليك أو محمد بن حرب ؟ فقال : ثقة وثقة . وقال أحمد العجلي ، ويعقوب بن شيبة : بقية ثقة عن المعروفين . وقال أبو إسحاق الجوزجاني : رحم الله بقية ، ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذه ، فإذا حدث عن الثقات فلا بأس . قلت : شرط أن يصرح بالإخبار ، ولا يقول : عن فلان ، فإنه قد دلس عن ابن جريج ، وعن الأوزاعي بطامات . وقال ابن عدي : ولبقية حديث صالح ، وفي بعض رواياته يخالف الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش . وقال أحمد بن الحسن الترمذي ، عن أحمد بن حنبل : لبقية مناكير عن الثقات . وقال حجاج بن الشاعر : سئل ابن عيينة عن حديث من هذه الملح ، فقال : أبو العجب أنا ، أبقية بن الوليد أنا ! ؟ وقال ابن خزيمة : لا أحتج ببقية . قلت : وكان في بقية دعابة ، وحسن خلق . قال أبو التقي اليزني : سمعت بقية يقول : ما أرحمني ليوم الثلاثاء ما يصومه أحد . وقال بركة بن محمد الحلبي : كنا عند بقية في غرفة ، فسمع الناس يقولون : لا لا ، فأخرج رأسه من الطاقة ، وجعل يصيح معهم : لا لا ؛ فقلنا : يا أبا يحمد ، سبحان الله أنت إمام يقتدى بك ، قال : اسكت هذه سنة بلدنا . وعن قثم بن أبي جنادة قال : سمعت من يسأل بقية : كيف يقال للعروس إذا دخلت على زوجها ؟ قال : ما زلنا نسمع عجائز الحي يقلن : إذا خلا أدال اليمين على المال والبنين . وقال عطية بن بقية : قال أبي : دخلت على الرشيد ، فقال لي : يا بقية إني لأحبك ؛ فقلت : ولأهل بلدي ؟ قال : لا ، إنهم جند سوء ، لهم كذا وكذا غدرة ؟ ، ثم قال : حدثني ، فقلت : حدثنا محمد بن زياد الألهاني ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنا سابق العرب إلى الجنة ، وسلمان سابق الفرس ، وصهيب سابق الروم ، وبلال سابق الحبشة . وحدثني محمد بن زياد ، عن أبي أمامة مرفوعا : وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا ، مع كل ألف سبعين ألفا ، وثلاث حثيات من حثيات ربي ، قال : فامتلأ من ذلك فرحا ، وقال : يا غلام ناولني الدواة أكتبها ، وكان القيم بأمره الفضل بن الربيع ، ومرتبته بعيدة فناداني ، فقال : يا بقية ناول أمير المؤمنين الدواة بجنبك ، قلت : ناوله أنت يا هامان ، فقال : سمعت ما قال لي يا أمير المؤمنين ؟ قال : اسكت ، فما كنت عنده هامان حتى أكون عنده فرعون . قال يعقوب الفسوي : بقية يذكر بحفظ ، إلا أنه يشتهي الملح والطرائف فيروي عن الضعفاء . وروى عبد الرحمن بن الحكم بن بشير ، عن وكيع قال : ما سمعت أحدا أجرأ على أن يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بقية . قلت : قد خرج له مسلم حديثا توبع فيه ، واستشهد به البخاري ، وله نسخة عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس منها : تربوا الكتاب . ومنها : من أدمن على حاجبه المشط عوفي من الوباء . ومنها : إذا جامع أحدكم زوجته فلا ينظر إلى فرجها ، فإنه يورث العمى . قال ابن حبان : وهذه النسخة كلها موضوعة ، يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف ، عن ابن جريج ، فدلس عنه . وقال أبو حاتم : لا يحتج ببقية . قال يزيد بن عبد ربه ، وأحمد ، وأبو عبيد ، وخليفة ، وابن مصفى ، وابن سعد : توفي سنة سبع وتسعين ومائة . وقال الوليد بن عتبة : سنة ست ، وقيل : سنة ثمان .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/626556

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة