عمر بن هارون البلخي أبو حفص الثقفي مولاهم
ت ق : عمر بن هارون البلخي أبو حفص الثقفي مولاهم . عن : جعفر بن محمد ، وابن جريج ، وأسامة بن زيد ، وأيمن بن نابل ، وطائفة ، وعنه : قتيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وأبو سعيد الأشج ، وسريج بن يونس ، ومحمد بن حميد الرازي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن موسى (خت) ، ونصر بن علي الجهضمي ، وجماعة سواهم . وكان قد جاور بمكة ، وتزوج ابن جريج بأخته فيما قيل .
ضعفه ابن معين ، والناس . وقال النسائي ، وجماعة : متروك ، وبعضهم كذبه . قال محمد بن عمرو زنيج : قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا ، ولعثمان البري كذا وكذا ، فسئل زنيج عنه ، فقال : قال بهز : أرى يحيى بن سعيد القطان حسده ، قال : أكثر عن ابن جريج ، من يلازم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه ؟ .
قال زنيج : وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب . قلت : قد طول شيخنا أبو الحجاج الحافظ ترجمته ، وهو مع ضعفه حافظ إمام مقرئ مكثر . قال فيه قتيبة : كان شديدا على المرجئة ، من أعلم الناس بالقراءات .
وقال غيره : مات ببلخ في أول يوم من رمضان سنة أربع وتسعين ومائة . ومن مناكيره : قال هناد بن السري : حدثنا عمر بن هارون ، عن أسامة بن زيد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها ، فهذا لا يعرف إلا به ، ويخالفه ما ثبت من قوله - عليه السلام - : اعفوا اللحى . قال ابن سعد : كتب عنه الناس كثيرا ، وتركوا حديثه .
وقال أحمد بن سيار : كان أبو رجاء ، يعني قتيبة ، يطريه ويوثقه ، ويقول : كان شديدا على المرجئة ، وكان من أعلم الناس بالقراءات ، كان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في الحروف ، فسألت عبد الرحمن بن مهدي عنه وقلت : قد أكثرنا عنه ، وبلغنا أنك تذكره ، فقال : أعوذ بالله ما قلت فيه إلا خيرا ، ما هو عندنا بمتهم . وقال ابن الجنيد : سمعت ابن معين يقول : كذاب ، قدم مكة ، وقد مات جعفر بن محمد ، فحدث عنه .