حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة أربع ومائتين

وفي سنة أربع ومائتين توفي فيها : إسحاق بن الفرات الفقيه ، وأشهب بن عبد العزيز الفقيه ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ، وعبد الوهاب بن عطاء ، والشافعي ، والنضر بن شميل ، وهمام ابن الكلبي . وفيها وصل المأمون إلى النهروان ، فتلقاه بنو هاشم والقواد . وقدم عليه من الرقة بإذنه طاهر بن الحسين ، ودخل بغداد في نصف صفر .

ولباسهم وأعلامهم خضر . فنزل الرصافة ، وبعد ثمانية أيام كلمه بنو هاشم العباسيون وقالوا له : يا أمير المؤمنين ، تركت لبس آبائك وأهل دولتك ولبست الخضرة . وكاتبه قواد خراسان في ذلك .

وقيل : إنه أمر طاهر بن الحسين أن يسأله حوائجه فقال : أسأل طرح الخضرة ، ولبس السواد وزي آبائك ، فتوقف . ثم جلس يوما وعليه الثياب الخضر ، فلما اجتمع الملأ دعا بسواد فلبسه ، ثم دعا بخلعة سوداء فألبسها طاهرا ، ثم ألبس عدة من القواد أقبية وقلانس سودا . فطرح الناس الخضرة ومزقت ، وأسرعوا إلى لبس السواد .

وفيها ولى المأمون يحيى بن معاذ الجزيرة ، فواقع بابك الخرمي ، فلم يظفر واحد منهما بصاحبه . واستعمل المأمون أبا عيسى أخاه على الكوفة . واستعمل صالحا أخاه أيضا على البصرة .

موقع حَـدِيث