---
title: 'حديث: 40 - د ن : أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم ، أبو عمرو القيسي الع… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/627327'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/627327'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 627327
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 40 - د ن : أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم ، أبو عمرو القيسي الع… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 40 - د ن : أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم ، أبو عمرو القيسي العامري المصري الفقيه قيل : اسمه مسكين ، وأشهب لقبه . سمع : الليث ، ومالكا ، ويحيى بن أيوب ، وسليمان بن بلال ، وبكر بن مضر ، وداود العطار ، وجماعة . وعنه الحارث بن مسكين ، وبحر بن نصر ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ويونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن إبراهيم بن المواز الفقيه ، وسحنون بن سعيد ، وعبد الملك بن حبيب ، وهارون بن سعيد الأيلي ، وطائفة . قال الشافعي : ما أخرجت مصر أفقه من أشهب لولا طيش فيه . وقيل : كان أشهب على خراج مصر ، وله أموال وحشمة . وقال سحنون : رحم الله أشهب ما كان يزيد في سماعه حرفا واحدا . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر . فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي . فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة الأندلسي فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر . وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال ابن عبد البر : أشهب شيخه ، وابن القاسم شيخه ، وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي حين قدم مصر أحدا من أصحاب مالك إلا أشهب ، وابن عبد الحكم . قال سعد بن معاذ : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : أشهب أفقه من ابن القاسم مائة مرة . وروينا عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنه قال : سمعت أشهب في سجوده يدعو على الشافعي بالموت . فذكرت ذلك للشافعي ، فأنشد متمثلا : تمنى رجال أن أموت وإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد قال : فمات - والله - الشافعي في رجب سنة أربع ومائتين ، ومات بعده أشهب بثمانية عشر يوما . واشترى أشهب من تركة الشافعي غلاما اسمه فتيان ، اشتريته أنا من تركة أشهب . وقال أبو سعيد بن يونس : ولد أشهب سنة أربعين ومائة ، ومات لثمان بقين من شعبان . قلت : وقول ابن عبد البر : أشهب شيخه ، وابن القاسم شيخه وهم ، فإن محمدا لم يدرك ابن القاسم ، والذي أدركه والده عبد الله بن عبد الحكم . ولعله أراد عبد الله ، بدليل ما قال بعد ذلك : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك إلا أشهب وابن عبد الحكم . قلت : وكان أشهب من كبار أصحاب مالك ، وما هو بدون ابن القاسم ، وإن كان ابن القاسم أبصر بفقه مالك منه . ولكن أشهب أعلم بالحديث من ابن القاسم .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/627327

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
