حجاج بن محمد
ع : حجاج بن محمد ، أبو محمد المصيصي الأعور . مولى سليمان بن مجالد . ترمذي الأصل ، سكن بغداد ، ثم نزل المصيصة .
سمع حريز بن عثمان ، ويونس بن أبي إسحاق ، وابن جريج ، وعمر بن ذر ، وشعبة ، وحمزة الزيات ، وجماعة . وعنه أحمد ، وابن معين ، وأبو عبيدة بن أبي السفر ، وأحمد الرمادي ، والحسن الزعفراني ، وأبو خيثمة ، ومحمد صاعقة ، وهارون الحمال ، ويوسف بن مسلم ، وهلال بن العلاء ، وخلق . قال الإمام أحمد : ما كان أضبطه ، وأصح حديثه ، وأشد تعاهده للحروف ، ورفع أمره جدا وقال : كان صاحب عربية .
وكان يقول : حدثنا ابن جريج ، وإنما قرأ عليه ثم ترك ذلك ، فكان يقول : قال ابن جريج . وقد قرأ الكتب كلها على ابن جريج إلا كتاب التفسير ، فإنه سمعه منه إملاء . وقال أبو داود : رحل أحمد ويحيى إلى الحجاج الأعور .
قال : وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث . وقال ابن معين : كان أثبت أصحاب ابن جريج . وقال إبراهيم بن عبد الله السلمي الخشك : حجاج بن محمد نائما ، أوثق من عبد الرزاق يقظان .
وقال ابن سعد : قدم حجاج بغداد في حاجة ، فمات بها في ربيع الأول سنة ست ، وقد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد ، وكان ثقة إن شاء الله . * - حجين بن المثنى ، في الطبقة الآتية .