حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي الكوفي

الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي الكوفي ، أبو عبد الله . ولي قضاء الشرقية ببغداد ، ثم ولي قضاء عسكر المهدي ، وحدث عن أبيه ، والأعمش ، وأبي مالك الأشجعي ، وعبد الملك بن أبي سليمان . وعنه ابنه الحسن ، وابن أخيه سعد بن محمد ، وعمر بن شبة ، وإسحاق بن بهلول ، وروى عنه بقية بن الوليد ، وهو أكبر منه .

ضعفه أبو حاتم ، وغيره . قال ابن معين : كان ضعيفا في القضاء ، ضعيفا في الحديث . وقال الحارث بن أبي أسامة : حدثني بعض أصحابنا قال : جاءت امرأة إلى العوفي ومعها صبي ورجل ، فقالت : هذا زوجي وهذا ابني منه .

فقال له : هذه امرأتك ؟ قال : نعم . قال : وهذا ابنك ؟ قال : أصلح الله القاضي أنا خصي . قال : فألزمه الولد ، فأخذه على رقبته وانصرف ، فلقيه صديق له خصي .

فقال : ما هذا ؟ قال : القاضي يفرق أولاد الزنا على الخصيان . وقال الحسين بن فهم : كانت لحية العوفي تبلغ إلى ركبته . وعن زكريا الساجي قال : اشترى رجل من أصحاب القاضي العوفي جارية ، فعاصته ، فشكا ذلك إلى العوفي .

فقال : أنفذها إلي . فقال لها العوفي : يا لعوب ، يا عزوب ، يا ذات الجلابيت ، ما هذا التمنع المجانب للخيرات ، والاختيار للأخلاق المشنوءات ؟ قالت : أيد الله القاضي ، ليست لي فيه حاجة ، فمره يبعني . فقال : يا هنية كل حكيم وبحاث عن اللطائف عليم ، أما علمت أن فرط الاعتياصات من الموموقات على طالبي المودات ، والباذلين لكرائم المصونات ، مؤديات إلى عدم المفهومات ؟ فقالت له : ليس في الدنيا أصلح هذه العثنونات المنتشرات على صدور أهل الركاكات من المواسي الحالقات .

وضحكت ، وضحك من حضر . وكان العوفي عظيم اللحية . ولبعضهم : لحية العوفي أبدت ما اختفى من حسن شعري هي لو كانت شراعا لذوي متجر بحري جعلوا السير من الصـ ـين إليها نصف شهر قال خليفة : توفي سنة إحدى ومائتين .

وضعفه النسائي . وقيل : مات سنة اثنتين .

موقع حَـدِيث