زيد بن الحباب بن الريان
م 4 : زيد بن الحباب بن الريان ،أو رومان ، أبو الحسين العكلي الخراساني ، ثم الكوفي . والحباب ضرب من الحيات . كان حافظا زاهدا رحالا جوالا .
روى عن أسامة بن زيد الليثي ، وأسامة بن زيد بن أسلم ، وأيمن بن نابل ، وسيف بن سليمان المكي ، وعكرمة بن عمار ، والضحاك بن عثمان ، وقرة بن خالد ، ومالك بن مغول ، وموسى بن عُلَي بن رباح ، وموسى بن عبيدة ، ويحيى بن أيوب ، ومعاوية بن صالح ، والحسين بن واقد المروزي ، وخلق . طلب العلم بعد الخمسين ومائة . وروى عنه أحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، ومحمد بن رافع ، وأبو إسحاق الجوزجاني ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ، والحسن بن علي الحلواني ، وسلمة بن شبيب ، وابن نمير ، وأبو كريب ، ويحيى بن أبي طالب .
ومن القدماء : يزيد بن هارون ، وهو أكبر منه . وثقه ابن المديني وغيره . وقال أحمد : كان صاحب حديث كيسا ، قد رحل إلى مصر وخراسان في الحديث ، وما كان أصبره على الفقر .
كتبت عنه بالكوفة وهاهنا . وقد ضرب في الحديث إلى الأندلس . نقله المروذي ، عن أحمد .
قال الخطيب : ظن أحمد رحمه الله أن زيدا سمع من معاوية بن صالح بالأندلس ، وكان على قضائها ، وهذا وهم . وأحسب أن زيدا سمع منه بمكة ، فإن عبد الرحمن بن مهدي سمع منه بمكة . وقال الخطيب : روى عنه عبد الله بن وهب ، ويحيى بن أبي طالب وبين وفاتيهما ثمان وسبعون سنة .
وقال مطين ، وغيره : توفي سنة ثلاث ومائتين . وقال بعضهم ، عن علي بن حرب قال : أتينا زيدا ، فلم يكن له ثوب يخرج فيه إلينا ، فجعل الباب بيننا وبينه حاجزا ، وحدثنا من ورائه . • زيد بن واقد القرشي ، مولاهم الدمشقي ، أبو عمر من صغار التابعين .
تقدم .