حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

طاهر بن الحسين بن مصعب بن رزيق الأمير ذو اليمينين

طاهر بن الحسين بن مصعب بن رزيق الأمير ذو اليمينين ، أبو طلحة الخزاعي . أحد قواد المأمون الكبار ، والقائم بإكمال خلافته ، فإنه ندبه ، وهو معه بخراسان ، إلى محاربة أخيه الأمين . فسار بالجيوش وظفر بالأمين وقتله .

وكان جوادا ممدحا من أفراد العالم . روى عن عبد الله بن المبارك ، وعلي بن مصعب عمه . وعنه ابناه : عبد الله أمير خراسان ، وطلحة .

وفيه يقول مقدس الخلوقي الشاعر : عجبت لحراقة ابن الحسيـ ـن كيف تعوم ولا تغرق وبحران من فوقها واحد وآخر من تحتها مطبق وأعجب من ذاك عيدانها إذا مسها كيف لا تورق وعن بعض الشعراء قال : كان لي ثلاث سنين أتردد إلى باب طاهر بن الحسين فلا أصل ، فركب يوما للعب بالصوالجة ، فصرت إلى الميدان ، فإذا الوصول إليه متعذر ، وإذا فرجة من بستان ، فلما سمعت ضرب الصوالجة ألقيت نفسي منها ، فنظر إلي وقال : من أنت ؟ قلت : أنا بالله وبك وإياك قصدت ، وقد قلت بيتي شعر . قال : هاتهما . فأنشدته : أصبحت بين خصاصة وتجمل والحر بينهما يموت هزيلا فامدد إلي يدا تعود بطنها بذل النوال وظهرها التقبيلا فوصله بعشرين ألف درهم .

ويقال : إنه وقع يوما بصلات بلغت ألف ألف وسبعمائة ألف درهم . وكان مع شجاعته وفروسيته خطيبا بليغا مفوها أديبا مهيبا . توفي سنة سبع ومائتين ، وهو في الكهولة .

موقع حَـدِيث