حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

علي بن بكار

ن : علي بن بكار ، أبو الحسن البصري ، نزيل المصيصة والثغور ، الزاهد العارف . صحب إبراهيم بن أدهم مدة . وروى عن محمد بن عمرو بن علقمة ، وابن عون ، وهشام بن حسان ، والأوزاعي ، وحسين المعلم ، وجماعة .

وعنه هناد بن السري ، ويوسف بن مسلم ، والفيض بن إسحاق ، وسلمة بن شبيب ، وبركة بن محمد الحلبي ، وعبد الله بن خبيق الأنطاكي ، وآخرون . قال يوسف بن مسلم : بكى علي بن بكار حتى عمي ، وكان قد أثرت الدموع على خديه . قلت : وكان فارسا مجاهدا في سبيل الله ، مرابطا بالثغر .

فبلغنا عنه أنه قال : واقعنا العدو فانهزم المسلمون وقصر بي فرسي ، فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون . فقال الفَرَس : نعم إنا لله وإنا إليه راجعون حيث تتكل على فلانة في علفي . فضمنت أن لا يليه غيري .

وعنه قال : لأن ألقى الشيطان أحب من أن ألقى حذيفة المرعشي ، أخاف أن أتصنع له فأسقط من عين الله . وقال موسى بن طريف : كانت الجارية تفرش له فيلمسه بيده ويقول : والله إنك لطيب ، والله إنك لبارد ، والله لا علوتك الليلة . وكان يصلي الفجر بوضوء العتمة .

قال مطين : مات سنة سبع ومائتين . قلت : غلط من قال إنه مات سنة تسع وتسعين ومائة . • -أما علي بن بكار المصيصي الصغير ، فيأتي بعد الأربعين .

موقع حَـدِيث