title: 'حديث: 334 - ق : محمد بن عمر بن واقد الأسلمي ، مولاهم ، الإمام أبو عبد الله ا… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/627913' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/627913' content_type: 'hadith' hadith_id: 627913 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 334 - ق : محمد بن عمر بن واقد الأسلمي ، مولاهم ، الإمام أبو عبد الله ا… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

334 - ق : محمد بن عمر بن واقد الأسلمي ، مولاهم ، الإمام أبو عبد الله المدني الواقدي . عن : محمد بن عجلان ، وابن جريج ، وثور بن يزيد ، وأسامة بن زيد ، ومعمر بن راشد ، وابن أبي ذئب ، وهشام بن الغاز ، وأبي بكر بن أبي سبرة ، وسفيان الثوري ، ومالك ، وأبي معشر ، وخلائق ، وكتب ما لا يوصف كثرة ، وروى القراءة عن نافع بن أبي نعيم ، وعيسى بن وردان . وعنه : أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن سعد ، وأبو حسان الحسن بن عثمان الزيادي ، وسليمان الشاذكوني ، ومحمد بن شجاع الثلجي ، ومحمد بن يحيى الأزدي ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وأحمد بن عبيد بن ناصح ، وأحمد بن الخليل البرجلاني ، والحارث بن أبي أسامة . وكان من أوعية العلم ، ولي قضاء الجانب الشرقي من بغداد ، وسارت الركبان بكتبه في المغازي والسير والفقه أيضا ، وكان أحد الأجواد المذكورين . وكان جده واقد مولى لعبد الله بن بريدة الأسلمي . ولد محمد سنة تسع وعشرين ومائة ، وهو مع عظمته في العلم ضعيف . قال أحمد بن حنبل : لم ندفع أمر الواقدي حتى روى عن معمر ، عن الزهري ، عن نبهان ، عن أم سلمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أفعمياوان أنتما ، فجاء بشيء لا حيلة فيه ، وهذا لم يروه غير يونس . قال أبو القاسم بن عساكر : قد رواه عقيل ثم ساقه من طريق الذهلي قال : أخبرنا سعيد بن أبي مريم ، قال : أخبرنا نافع بن يزيد ، عن عقيل . وقال ابن المظفر : حدثني عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني ، قال : حدثنا الرمادي قال : لما حدثني ابن أبي مريم بهذا الحديث ضحكت ، قال : مم تضحك ؟ فأخبرته بما قال ابن المديني ، وكتب إليه أحمد بن حنبل ، يقول : هذا حديث تفرد به يونس ، وأنت قد حدثت به عن نافع بن يزيد ، عن عقيل ، فقال : إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري . وقال إبراهيم بن جابر : سمعت الرمادي يقول ، وقد حدث بحديث عقيل ، عن الزهري : هذا مما ظلم فيه الواقدي . وقال محمد بن سعد : ولي الواقدي القضاء ببغداد للمأمون أربع سنين ، وكان عالما بالمغازي والسيرة والفتوح والأحكام واختلاف الناس ، وقد فسر ذلك في كتب استخرجها ووضعها وحدث بها ، أخبرني أنه ولد سنة ثلاثين ومائة ، وقدم بغداد سنة ثمانين في دين لحقه ، فلم يزل بها . قال : ولم يزل قاضيا حتى مات ببغداد لإحدى عشر ليلة خلت من ذي الحجة سنة سبع ومائتين . وقال البخاري : سكتوا عنه . وقال ابن نمير ، ومسلم ، وأبو زرعة : متروك الحديث . وقال أبو داود : كان أحمد بن حنبل لا يذكر عنه كلمة ، وأنا لا أكتب حديثه . وروى غير واحد ، عن أحمد قال : كان يقلب الأسانيد ، وكان يجمع الأسانيد ويأتي بمتن واحد . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا يونس قال : قال لي الشافعي : كتب الواقدي كذب . وقال إسحاق بن راهويه : هو عندي ممن يضع الحديث . وقال البخاري : ما عندي للواقدي حرف . قلت : له ترجمة طويلة في تاريخ ابن عساكر . وحاصل الأمر أنه مجمع على ضعفه ، وأجود الروايات عنه رواية ابن سعد في الطبقات ، فإنه كان يختار من حديثه بعض الشيء . قال أبو بكر الخطيب : هو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره . وقال محمد بن سلام الجمحي : الواقدي عالم دهره . وقال إبراهيم الحربي وناهيك به : الواقدي أمين الناس على أهل الإسلام ، كان أعلم الناس بأمر الإسلام ، فأما الجاهلية فلم يعلم فيها شيئا . وقال مصعب بن عبد الله : والله ما رأينا مثل الواقدي قط . وقال يعقوب بن شيبة : حدثنا عبيد بن أبي الفرج قال : حدثني يعقوب مولى آل أبي عبيد الله قال : سمعت الدراوردي وذكر الواقدي ، فقال : ذاك أمير المؤمنين في الحديث . قال يعقوب : وحدثني مفضل قال : قال الواقدي : لقد كانت ألواحي تضيع ، فأوتى بها من شهرتها بالمدينة ، يقال : هذه ألواح ابن واقد . وعن ابن المبارك قال : كنت أقدم المدينة ، فما يفيدني ويدلني على الشيوخ إلا الواقدي . وقال أبو حاتم : حدثنا معاوية بن صالح الدمشقي قال : سمعت سنيد بن داود يقول : كنا عند هشيم ، فدخل الواقدي ، فسأله هشيم عن باب ما يحفظ فيه ، فقال : ما عندك يا أبا معاوية ؟ فذكر خمسة أو ستة أحاديث في الباب ، ثم قال للواقدي : ما عندك ؟ فذكر فيه ثلاثين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه ، والتابعين ، ثم قال : سألت مالكا ، وسألت ابن أبي ذئب ، وسألت وسألت ، فرأيت وجه هشيم يتغير ، فلما خرج قال هشيم : لئن كان كذابا فما في الدنيا مثله ، وإن كان صادقا فما في الدنيا مثله . وقال مجاهد بن موسى : ما كتبت عن أحد أحفظ من الواقدي . وقال محمد بن جرير الطبري : قال محمد بن سعد : كان الواقدي يقول : ما من أحد إلا وكتبه أكثر من حفظه ، وحفظي أكثر من كتبي . وقال يعقوب بن شيبة : لما انتقل الواقدي من جانب الغربي إلى هاهنا يقال : إنه حمل كتبه على عشرين ومائة وقر . وعن أبي حذافة قال : كان للواقدي ست مائة قمطر كتب . وقال إبراهيم الحربي : سمعت المسيبي يقول : رأينا الواقدي يوما جلس إلى أسطوانة في مسجد المدينة وهو يدرس ، فقلنا : أيش تدرس ؟ قال : جزء من المغازي . وقلنا له مرة : هذا الذي تجمع الرجال ، تقول : حدثنا فلان وفلان ، وتجيء بمتن واحد ، لو حدثتنا بحديث كل رجل على حدة ، قال : يطول ، قلنا له : قد رضينا ، فغاب عنا جمعة ، ثم جاءنا بغزوة أحد عشرين جلدا ، فقلنا : ردنا إلى الأمر الأول . قال أبو بكر الخطيب : وكان مع ما ذكرناه من سعة علمه وكثرة حفظه لا يحفظ القرآن ، فأنبأنا الحسين بن محمد الرافقي قال : حدثنا أحمد بن كامل قال : حدثني محمد بن موسى البربري قال : قال المأمون للواقدي : أريد أن تصلي الجمعة غدا بالناس ، فامتنع ، فقال : لا بد ، فقال : والله ما أحفظ سورة الجمعة ، قال : فأنا أحفظك ، فجعل يلقنه السورة حتى يبلغ النصف منها ، فإذا حفظه ابتدأ بالنصف الثاني ، فإذا حفظ النصف الثاني نسي الأول ، فأتعب المأمون ونعس ، فقال لعلي بن صالح : حفظه أنت ، قال علي : ففعلت فلم يحفظ ، واستيقظ المأمون فأخبرته فقال : هذا رجل يحفظ التأويل ولا يحفظ التنزيل ، اذهب فصل بهم ، واقرأ أي سورة شئت . قلت : هذه حكاية قوية السند لكنها مرسلة ، وأنا أستبعدها ، وقد وثقه غير واحد لكن لا عبرة بقولهم مع توافر من تركه . قال إبراهيم بن جابر الفقيه : سمعت محمد بن إسحاق الصغاني يقول ، وذكر الواقدي فقال : والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه . وقال مصعب بن عبد الله ، وسئل عن الواقدي فقال : ثقة مأمون . وسئل معن بن عيسى عنه فقال : أنا أسأل عن الواقدي ؟ الواقدي يسأل عني . وقال جابر بن كردي : سمعت يزيد بن هارون يقول : الواقدي ثقة . وقال إبراهيم الحربي : سمعت أبا عبيد يقول : الواقدي ثقة . وقال إبراهيم الحربي : من قال إن مسائل مالك وابن أبي ذئب تؤخذ عن أوثق من الواقدي فلا تصدق . وقال علي ابن المديني فيما رواه عنه ابنه عبد الله : عند الواقدي عشرون ألف حديث لم أسمع بها . وقد روى أبو بكر ابن الأنباري ، عن أبيه ، عن أبي عكرمة الضبي أن الواقدي قدم العراق في دين لحقه ، فقصد يحيى بن خالد ، فوصله بثلاثة آلاف دينار . وروي نظيرها من غير وجه أن يحيى وصله بمال طائل . وقال الحسن بن شاذان : قال الواقدي : صار إلي من السلطان ست مائة ألف درهم ، ما وجبت علي فيها زكاة . وقال أبو عكرمة الضبي : حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال : حدثنا الواقدي ، قال : أضقت مرة وأنا مع يحيى بن خالد ، وجاء عيد ، فقالت الجارية : ليس عندنا من آلة العيد شيء ، فمضيت إلى تاجر صديق لي ليقرضني ، فأخرج إلي كيسا مختوما فيه ألف دينار ومائتا درهم ، فأخذته ، فلما استقررت في منزلي جاءني صديق لي هاشمي فشكا إلي تأخر غلته وحاجته إلى القرض ، فدخلت إلى زوجتي فأخبرتها فقالت : على أي شيء عزمت ؟ قلت : على أن أقاسمه الكيس ، قالت : ما صنعت شيئا ، أتيت رجلا سوقة فأعطاك ألفا ومائتي درهم ، وجاءك رجل من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم تعطيه نصف ما أعطاك السوقة ؟ فأخرجت إليه الكيس ، فمضى به ، فذهب التاجر إلى الهاشمي ليقترض منه ، فأخرج إليه الكيس بعينه فعرفه ، وجاء إلي فخبرني بالأمر ، وجاءني رسول يحيى بن خالد يقول : إنما تأخر رسولي عنك لشغلي ، فركبت إليه فأخبرته خبر الكيس ، فقال : يا غلام هات تلك الدنانير ، فجاءه بعشرة آلاف دينار ، فقال : خذ ألفي دينار لك ، وألفين للتاجر ، وألفين للهاشمي ، وأربعة آلاف لزوجتك ، فإنها أكرمكم . وروي نحوها من وجه آخر إلى الواقدي ، لكنه قال : أمر لكل واحد من الثلاثة بمائتي دينار . قال عباس الدوري : مات الواقدي وهو على القضاء ، وليس له كفن ، فبعث المأمون بأكفانه . وقد تقدمت وفاته عن ابن سعد . روى ابن ماجه له حديثا واحدا ولم يسمه ، بل قال : حدثنا ابن أبي شيبة ، عن شيخ له ، عن عبد الحميد بن جعفر ، فذكر حديثا في التجمل للجمعة ، قد رواه عبد بن حميد ، عن ابن أبي شيبة ، عن الواقدي .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/627913

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة