حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

معمر بن المثنى

د ، قوله : معمر بن المثنى ، أبو عبيدة التيمي البصري النحوي . صاحب التصانيف . يقال : إنه ولد في الليلة التي توفي فيها الحسن البصري .

روى عن هشام بن عروة ، وأبي عمرو بن العلاء ، ورؤبة بن الحجاج ، وجماعة . روى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام ، وابن المديني ، وعلي بن المغيرة الأثرم ، وأبو عثمان المازني ، وعمر بن شبة ، وأبو العيناء محمد بن القاسم وآخرون . وحدث ببغداد بأشياء من كتبه .

قال الجاحظ : لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحح روايته . وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح .

وقال ابن معين : ليس به بأس . وقال المبرد : كان الأصمعي وأبو عبيدة متقاربان في النحو ، وكان أبو عبيدة أكمل القوم . وقال ابن قتيبة : كان الغريب وأخبار العرب وأيامها أغلب عليه ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره .

وكان يخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب . وألف في مثالبها كتبا . وكان يرى رأي الخوارج .

وقال غير ابن قتيبة : إن الرشيد أقدم أبا عبيدة وقرأ عليه بعض كتبه . وكتبه تقارب مائتي تصنيف ، منها كتاب : مجاز القرآن ، وكتاب غريب الحديث ، وكتاب مقتل عثمان ، وكتاب أخبار الحجاج ، وغير ذلك في اللغات والأخبار والأيام . وكان ألثغ ، وسخ الثياب ، بذيء اللسان .

قال أبو حاتم السجستاني : كان يكرمني بناء على أنني من خوارج سجستان . ويذكر أنه كان يميل إلى الملاح ، وفيه يقول أبو نواس : صلى الإله على لوط وشيعته أبا عبيدة قل بالله آمينا فأنت عندي بلا شك بقيتهم منذ احتلمت وقد جاوزت سعبينا توفي أبو عبيدة سنة عشر ومائتين . وروى ابن خلكان أنه توفي سنة تسع ، ويقال : توفي سنة إحدى عشر ، وكان من أبناء المائة .

موقع حَـدِيث