هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم
ع : هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم ، أبو النضر الليثي ، الخراساني ثم البغدادي ، قيصر . روى عن عكرمة بن عمار ، وشعبة ، وابن أبي ذئب ، وحريز بن عثمان ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وورقاء بن عمر ، وأبي جعفر الرازي ، وأبو عقيل الثقفي ، وطائفة . وعنه أحمد وإسحاق ، وابن معين ، وابن أبي شيبة ، ومحمود بن غيلان ، وهارون الحمال ، وعبد بن حميد ، وأحمد بن الفرات ، وعباس الدوري ، والصاغاني ، وخلق .
وأبو بكر بن أبي النضر ولده . وإنما لقب بقيصر ؛ لأن نصر بن مالك الخزاعي كان على شرطة الرشيد ، فدخل نصر الحمام وقت العصر وقال للمؤذن : لا تقم الصلاة حتى أخرج . فجاء أبو النضر إلى المسجد ، فقال : ما لك لا تقيم ؟ قال : أنتظر أبا القاسم .
فقال : أقم . فأقام الصلاة وصلوا . فلما جاء نصر فلام المؤذن فقال : لم يدعني أبو النضر .
فقال : ليس هذا هاشم هذا قيصر ، يريد ملك الروم ، فلزمه ذلك . وقال أحمد بن حنبل : كان أبو النضر شيخنا من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر . وقال ابن المديني ، وغيره : ثقة .
وقال العجلي : ثقة صاحب سنة من الأبناء . كان أهل بغداد يفخرون به . وعن أبي النضر قال : ولدت سنة أربع وثلاثين ومائة .
وقال ابن حبان : توفي في ذي القعدة سنة خمس . وقيل سنة سبع . قلت : إنما توفي سنة سبع بلا شك .
قاله مطين ، والحارث بن أبي أسامة ، وغيرهما .