حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة إحدى عشرة ومائتين

220 هـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم ( الحوادث ) دخلت سنة إحدى عشرة ومائتين ففيها توفي : عبد الرزاق بن همام الصنعاني باليمن . ومعلى بن منصور الرازي الفقيه ببغداد ، وعلي بن الحسين بن واقد بمرو ، وعبد الله بن صالح العجلي المقرئ ، والأحوص بن جواب أبو الجواب الضبي ، وطلق بن غنام ، ثلاثتهم بالكوفة ، وأبو العتاهية الشاعر ببغداد . وفيها قدم الأمير عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعي بغداد ، من الديار المصرية ، فتلقاه العباس ولد المأمون ، وأبو إسحاق أخو المأمون ، وقدم معه بالمتغلبين على الشام وغيرها ابن أبي الجمل ، وابن السري ، وابن الصفر .

وفيها أمر المأمون بأن ينادى : برئت الذمة ممن ذكر معاوية بخير ، أو فضله على أحد من الصحابة ، وإن أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه . وكان المأمون يبالغ في التشيع ، ولكن لم يتكلم في الشيخين بسوء ، بل كان يترضى عنهما ، ويعتقد إمامتهما .

موقع حَـدِيث