حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة خمس عشرة ومائتين

سنة خمس عشرة ومائتين فيها توفي أبو زيد الأنصاري صاحب العربية بالبصرة ، واسمه سعيد بن أوس ، والعلاء بن هلال الباهلي بالرقة ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري القاضي بالبصرة ، ومكي بن إبراهيم الحنظلي ببلخ ، وعلي بن الحسن بن شقيق بمرو ، ومحمد بن المبارك الصوري بدمشق ، وإسحاق بن عيسى ابن الطباع ببغداد ، وقبيصة بن عقبة السوائي بالكوفة . وفيها سار المأمون لغزو الروم في أول العام ، واستخلف على بغداد الأمير إسحاق بن إبراهيم بن مصعب ، وقدم عليه محمد بن علي بن موسى الرضا ، فأكرمه وأجازه بمال عظيم ، وأمره بالدخول بأهله ، وهي أم الفضل ابنة المأمون ، فدخل بها ببغداد ، ثم سار المأمون إلى دابق وأنطاكية ، ثم دخل المصيصة ، وخرج منها إلى طرسوس ، ثم دخل الروم في نصف جمادى الأولى ، فنازل حصن قرة حتى فتحه عنوة وهدمه ، وافتتح حصن ماجدة ، وتسلم حصنين بالأمان . وأما أخوه أبو إسحاق فإنه هذب قواعد الديار المصرية ، ورجع فقدم واجتمع بأخيه المأمون بنواحي الموصل ، وقدم المأمون دمشق بعد غزوته المذكورة .

موقع حَـدِيث