حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

آدم بن أبي إياس العسقلاني الإمام

خ ت ن ق : آدم بن أبي إياس العسقلاني الإمام ، اسم أبيه عبد الرحمن ، وقيل : ناهية بن شعيب ، أبو الحسن الخراساني المروذي . نشأ ببغداد وسمع بها الكثير ، وبالحرمين ، والكوفة ، والبصرة ، والشام ، ومصر ، وسكن عسقلان إلى أن مات بها . روى عن ابن أبي ذئب ، وشيبان النحوي ، وإسرائيل ، وحفص بن ميسرة ، وحريز بن عثمان ، وحماد بن سلمة ، وشعبة ، والمسعودي ، والليث بن سعد ، ومبارك بن فضالة ، وطائفة .

وعنه البخاري ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة بواسطة ، وأحمد بن الأزهر ، وأحمد بن عبد الله العكاوي اللحياني ، وإسحاق بن سويد الرملي ، وإسحاق بن إسماعيل الرملي نزيل أصبهان ، وسموية ، وثابت بن نعيم الهوجي ، وأبو زرعة الدمشقي ، وهاشم بن مرثد الطبراني ، وأبو حاتم ، وخلق كثير . وقال أبو حاتم : ثقة مأمون متعبد ، من خيار عباد الله . وقال أحمد بن حنبل : كان مكينا عند شعبة ، وكان من الستة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شعبة .

وقال أبو حاتم : حضرت آدم بن أبي إياس ، فقال له رجل : سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن شعبة ، كان يملي عليهم ببغداد ، هو كان يقرأ ؟ قال : كان يقرأ ، وكان أربعة يكتبون ؛ آدم ، وعلي النسائي . فقال آدم : صدق أحمد ، كنت سريع الخط ، وكنت أكتب ، وكان الناس يأخذون من عندي . وقدم شعبة بغداد فحدث بها أربعين مجلسا ، في كل مجلس مائة حديث ، فحضرت منها عشرين مجلسا .

وقال إبراهيم بن الهيثم البلدي : بلغ آدم نيفا وتسعين سنة ، وكان لا يخضب ، كان أشغل من ذلك ؛ يعني من العبادة . وقال الحسين الكوكبي : حدثني أبو علي المقدسي قال : لما حضرت آدم بن أبي إياس الوفاة ختم القرآن وهو مسجى ، ثم قال : بحبي لك إلا رفقت ، لهذا المصرع كنت أؤملك ، لهذا اليوم كنت أرجوك . ثم قال : لا إله إلا الله ، ثم قضى .

وقال أبو بكر الأعين : أتيت آدم العسقلاني فقلت له : عبد الله بن صالح كاتب الليث يقرئك السلام . فقال : لا تقرئه مني السلام . قلت : لم ؟ قال : لأنه قال : القرآن مخلوق .

فأخبرته بعذره وأنه أظهر الندامة وأخبر الناس بالرجوع ، قال : فأقرئه السلام . وقال : إذا أتيت بغداد فأقرئ أحمد بن حنبل السلام ، وقل له : يا هذا ، اتق الله وتقرب إلى الله بما أنت فيه ، ولا يستفزنك أحدٌ ، فإنك إن شاء الله مشرف على الجنة ، وقل له : حدثنا الليث ، عن ابن عجلان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أرادكم على معصية الله فلا تطيعوه . قال : فأبلغت ذلك أبا عبد الله فقال : رحمه الله حيا وميتا ، فلقد أحسن النصيحة .

وقال محمد بن سعد : توفي في جمادى الآخرة سنة عشرين ، وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنة . وقال الفسوي ومطين : مات سنة عشرين . وقال أبو زرعة الدمشقي : سنة إحدى وعشرين .

قلت : حدث عنه من القدماء بشر بن بكر التنيسي .

موقع حَـدِيث