عبيد الله بن موسى بن أبي المختار باذام
ع : عبيد الله بن موسى بن أبي المختار باذام ، أبو محمد العبسي ، مولاهم الكوفي الحافظ المقرئ الشيعي . ولد بعد العشرين ومائة ، وسمع هشام بن عروة ، والأعمش ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وزكريا بن أبي زائدة ، وحنظلة بن أبي سفيان المكي ، وأيمن بن نابل ، وابن جريج ، وشيبان النحوي ، وعثمان بن الأسود ، والأوزاعي ، ومعروف بن خربوذ ، وخلقا . وعنه البخاري ، والأربعة بواسطة ، وأحمد بن حنبل ، وابن راهويه ، وابن معين ، وعبد بن حميد ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وابن نمير ، وأحمد بن أبي غرزة الغفاري ، وعباس الدوري ، والحارث بن أبي أسامة ، والدارمي ، ومحمد بن سليمان الباغندي ، والكديمي ، وخلق كثير .
قال ابن معين ، وغيره : ثقة . قال أبو حاتم : ثقة صدوق ، وأبو نعيم أتقن منه ، وعبيد الله أثبتهم في إسرائيل . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان عالما بالقرآن ، رأسا فيه ، ما رأيته رافعا رأسه .
وما رؤي ضاحكا قط . وقال أبو داود : كان محترقا شيعيا . وقال أبو الحسن الميموني : ذكر عند أحمد بن حنبل عبيد الله بن موسى فرأيته كالمنكر له ، قال : كان صاحب تخليط .
حدث بأحاديث سوء ، وأخرج تلك البلايا ، فحدث بها . قال أبو عمرو الداني : قرأ على عيسى بن عمر الهمداني ، وعلي بن صالح بن حي . وأخذ الحروف عن حمزة ، وعن الكسائي ، وعن شيبان النحوي .
وتصدر للإقراء ؛ قرأ عليه إبراهيم بن سليمان ، وأيوب بن علي ، ومحمد بن عبد الرحمن ، وأحمد بن جبير . وسمع منه الحروف محمد بن علي بن عفان العامري ، وهارون بن حاتم ، وجماعة ، وأقرأ الناس في مسجد الكوفة . قلت : هو من كبار شيوخ البخاري .
قال ابن سعد : توفي في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة . قلت : غلط من قال : توفي سنة أربع عشرة . وقد أخذ القرآن والعبادة عن حمزة الزيات .
وكان صاحب تعبد وفضل وزهادة ، عفا الله عنه .