حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

خالد بن خلي الكلاعي الحمصي

خ ن : خالد بن خلي الكلاعي الحمصي ، أبو القاسم قاضي حمص . سمع بقية ، ومحمد بن حرب ، وسلمة بن عبد الملك العوصي ، ومحمد بن حمير ، وغيرهم . وعنه البخاري ، والنسائي بواسطة ، وأبو زرعة الدمشقي ، ومحمد بن عوف ، وابنه محمد بن خالد ، وجماعة .

وقال النسائي : ليس به بأس . قال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي : سمعت سليمان بن عبد الحميد البهراني يقول : لما وجه المأمون إلى أهل حمص ليقدموا عليه دمشق ، فوقع اختياره على أربعة : يحيى بن صالح الوحاظي ، وأبو اليمان ، وعلي بن عياش ، وخالد بن خلي . فأدخلوا .

فأول من دخل أبو اليمان ، فقال له يحيى بن أكثم : ما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : أورد علينا من هذه الأهواء شيئا لا نعرفه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : رجل صالح لا يصلح للقضاء ، قال : فخالد بن خلي ؟ قال : أنا أقرأته القرآن ، فأمر به فأخرج . ثم أدخل يحيى فقال : ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : شيخ من شيوخنا مؤدب أولادنا ، قال : فعلي بن عياش ؟ قال : رجل صالح لا يصلح ، قال : فخالد بن خلي ؟ قال : عني أخذ العلم ، وكتب الفقه ، فأخرج ، وأدخل علي بن عياش ، فحادثه ثم قال : ما تقول في الحكم بن نافع ؟ فقال : شيخ صالح يقرأ القرآن ، قال : فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : أحد الفقهاء ، قال : فخالد ؟ قال : رجل من أهل العلم ، ثم أخذ يبكي ، فكثر بكاؤه ، ثم أخرج ، وأدخل خالد بن خلي ، فقال له : ما تقول في أبي اليمان الحكم ؟ قال : شيخنا وعالمنا ومن قرأنا عليه القرآن ، قال : فما تقول في يحيى ؟ قال : أحد فقهائنا ، ومن أخذنا عنه العلم والفقه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : رجل من الأبدال ، إذا نزلت بنا نازلة سألناه ، فدعا الله فكشفها . فإذا أصابنا القحط سألناه ، فدعا الله ، فأسقانا الغيث ، قال : ثم عمد يحيى بن أكثم إلى سترٍ رقيق بينه وبين المأمون فرفعه ، فقال له المأمون : يا يحيى ، هذا يصلح للقضاء فوله .

فأمر بالخلع فخلعت عليه ، وولاه القضاء .

موقع حَـدِيث