---
title: 'حديث: 170 - ع : سليمان بن حرب بن بجيل ، أبو أيوب الأزدي الواشحي البصري ، قاض… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/629465'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/629465'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 629465
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 170 - ع : سليمان بن حرب بن بجيل ، أبو أيوب الأزدي الواشحي البصري ، قاض… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 170 - ع : سليمان بن حرب بن بجيل ، أبو أيوب الأزدي الواشحي البصري ، قاضي مكة . سمع : شعبة ، والحمادين ، وجرير بن حازم ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، ومبارك بن فضالة ، وملازم بن عمرو ، وحوشب بن عقيل ، ووهيب بن خالد ، والأسود بن شيبان . وعنه : البخاري ، وأبو داود ، وأبو داود أيضا والباقون عن رجلٍ عنه ، ويحيى القطان ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والحارث بن أبي أسامة ، وإبراهيم الحربي ، وعباس الدوري ، وأبو مسلم الكجي ، وأبو خليفة الجمحي ، ومحمد بن أيوب بن الضريس ، وعثمان بن خرزاذ ، وخلق . قال أبو حاتم : هو إمام لا يدلس ويتكلم في الرجال ، قرأ الفقه ، وليس هو بدون عفان . وقد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف حديث ، وما رأيت في يده كتابا قط ، وحضرت مجلسه ببغداد فحزروا الحاضرين بأربعين ألفا ، بني له شبه منبر بجنب قصر المأمون ، فصعده وحضر المأمون والقواد ، وكان المأمون في القصر قد أرسل ستر شف ، وبقي يكتب ما يملي ، قال : فسئل سليمان أول شيء ، فلعله قد قال : حدثنا حوشب بن عقيل أكثر من عشر مرات ، وهم يقولون : لا نسمع ، ثم قالوا : ليس الرأي إلا أن نحضر هارون المستملي ، فأحضروه ، فلما قال : من ذكرت رحمك الله ؟ إذا صوته خلاف الرعد ، فسكتوا ، وقعد المستملون كلهم ، فاستملى هارون ، وكان لا يسأل سليمان عن حديث إلا حدث من حفظه ، فقمنا من مجلسه فأتينا عفان ، فقال : ما حدثكم أبو أيوب ؟ وإذا هو يعظمه . وقال الفسوي : سمعت سليمان بن حرب يقول : سمعت الحديث في سنة ثمانٍ وخمسين ومائة . قال : ومولده سنة أربعين ومائة . وعن يحيى بن أكثم قال : قال لي المأمون : من تركت بالبصرة ؟ قلت : سليمان بن حرب ، حافظ للحديث ، ثقة ، عاقل في نهاية الصيانة ، فأمر بحمله إليه ، فقدم ، فاتفق أنه كان في مجلس المأمون أحمد بن أبي دؤاد ، وثمامة ، فكرهت أن يدخل مثله بحضرتهم ، فلما دخل رفع المأمون مجلسه ، فقال ابن أبي دؤاد : يا أمير المؤمنين نسأل الشيخ عن مسألة ، فنظر المأمون إلى سليمان نظر تخيير له ، فقال سليمان : حدثنا حماد بن زيد قال : قال رجل لابن شبرمة : إني أريد أن أسألك مسألةً ، قال : إن كانت مسألتك لا تضحك الجليس ، ولا تزري بالمسؤول ، فسل ، وحدثنا وهيب بن خالد قال : قال إياس بن معاوية : من المسائل ما لا ينبغي للسائل أن يسأل عنها ، ولا للمسؤول أن يجيب فيها ، فإن كانت مسألته من غير هذا فليسل ، قال يحيى : فهابه القوم ، فما نطق أحدٌ منهم بكلمة . وقال حنبل : مات سنة أربع وعشرين . زاد غيره : في ربيع الآخر . ومن قال : سنة سبع ، فقد غلط وصحف .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/629465

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
