حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن ذكوان

م ن : عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن ذكوان ، وقيل : عبد الملك بن عبد العزيز بن الحارث ، أبو نصر القشيري النسوي الدقيقي التمار الزاهد . عن : أبان بن يزيد العطار ، وحماد بن سلمة ، والقاسم بن الفضل الحداني ، وجرير بن حازم ، وسعيد بن عبد العزيز الدمشقي ، وابن الأشهب العطاردي ، وزهير بن معاوية ، وعقبة بن عبد الله الرفاعي الأصم ، ومالك بن أنس ، وطائفة . وعنه : مسلم ، والنسائي عن رجل عنه ، وأبو حاتم ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وأحمد ابن أبي خيثمة ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، وأحمد بن علي القاضي المروزي ، وأبو يعلى الموصلي ، وأبو القاسم البغوي ، وأحمد بن الحسن الصوفي ، وخلق .

قال أبو حاتم : ثقة ، وقال : كان يعد من الأبدال . وقال النسائي : ثقة . وقال سعيد البرذعي : سمعت أبا زرعة يقول : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار ، ولا عن يحيى بن معين ، ولا عن أحد ممن امتحن فأجاب .

وقال محمد بن سعد : أبو نصر التمار من أبناء خراسان ، ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الداعية بستة أشهر ، ونزل بغداد في ربض الطوسي ، وتجر في التمر وغيره . وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا . توفي ببغداد في أول يوم من المحرم ، سنة ثمان وعشرين ، وهو ابن إحدى وتسعين سنة .

وكان بصره قد ذهب . أخبرنا أحمد بن إسحاق القرافي ، قال : أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا هبة الله الحاسب ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : حدثنا عيسى بن علي الوزير ، قال : حدثنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، وأبو نصر التمار ، وعبد الأعلى بن حماد ، وكامل بن طلحة ، وعبيد الله العيشي قالوا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي العشراء ، عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله ، أما تكون الذكاة من اللبة ؟ فقال : لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك . قال محمد بن محمد بن أبي الورد : قال لي مؤذن بشر الحافي : رأيت بشرا في النوم ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ، قلت : فما فعل بأبي نصر التمار ؟ فقال : هيهات ذاك في عليين بفقره وصبره على بنياته .

موقع حَـدِيث