حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

عيسى بن أبان الفقيه

عيسى بن أبان الفقيه ، صاحب محمد بن الحسن . ولي قضاء البصرة وغيرها ، وصنف التصانيف ، وحدث عن هشيم وإسماعيل بن جعفر ويحيى بن أبي زائدة ، وعنه الحسن بن سلام السواق وغيره . وكان أحد الأجواد الكرام ، يحكى عنه القول بخلق القرآن - أجارنا الله - وهو معدودٌ من الأذكياء .

قال بكار بن قتيبة : سمعت هلال الرأي يقول : ما قعد في الإسلام قاض أفقه من عيسى بن أبان في زمانه . وقال الطحاوي : سمعت بكارا القاضي يقول : كان لنا قاضيان لا مثل لهما ؛ إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ، وعيسى بن أبان . قال الطحاوي : حدثني أبو خازم القاضي قال : حدثني شعيب بن أيوب قال : لما أتى عيسى بن هارون إلى المأمون بتلك الأحاديث التي أوردها على أصحابنا قال المأمون لإسماعيل بن حماد ولبشر ولابن سماعة : إن لم تبينوا الحجة وإلا منعتكم من الفتوى بهذا القول ؛ يعني الذي يخالف هذه الأحاديث ، وجمعت الناس على خلافه .

ولم يكن عيسى بن أبان حضر ، كان دونهم في السن ، فوضع إسماعيل بن حماد كتابا كان سبابا كله ، وتكلف يحيى بن أكثم فلم يعمل شيئا ، فوضع عيسى بن أبان كتابه الصغير فأدخل على المأمون ، فلما قرأه قال : حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالناس أعداءٌ له وخصوم كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسدا وبغيا : إنه لذميم توفي عيسى سنة إحدى وعشرين ومائتين .

موقع حَـدِيث