إبراهيم بن محمد بن سليمان الشامي
إبراهيم بن محمد بن سليمان الشامي . مجهول ، لم يروِ عنه غير محمد بن الفيض الغساني ، وذكر أنه توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائتين . قال أبو أحمد الحاكم : حدثنا ابن الفيض ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه سليمان ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ، قال : لما دخل عمر الشام سأله بلال أن يقره به ، ففعل ونزل داريا .
ثم إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول : ما هذه الجفوة ؟ أما آن لك أن تزورني ، فانتبه حزينا وركب راحلته وقصد المدينة ، فأتى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه . فأقبل الحسن والحسين ، فضمهما وقبلهما ، فقالا : نشتهي أن نسمع أذانك . ففعل وعلا سطح المسجد ، ووقف موقفه الذي كان يقف فيه ، فلما أن قال : الله أكبر الله أكبر ارتجت المدينة ، فلما أن قال : أشهد أن لا إله إلا الله ازدادت رجتها ، فلما أن قال : أشهد أن محمدا رسول الله .
خرج العواتق من خدورهن ، وقيل : بُعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فما رُؤي يوم أكثر باكيا بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ذلك اليوم . إسناده جيد ما فيه ضعيف ، لكن إبراهيم هذا مجهول .