تاريخ الإسلام
سالم بن حامد الأمير
سالم بن حامد الأمير . ولي إمرة دمشق للمتوكل ، فظلم وعسف . وكان بدمشق جماعة من أشراف العرب لهم قوة ومنعة ، فقتلوه يوم الجمعة على باب الخضراء .
فغضب المتوكل وثارت نفسه ، وقال : من للشام ، وليكن في صولة الحجاج ؟ فقيل له : أفريدون التركي ، فأمره وسار إليها في سبعة آلاف . وأطلق له المتوكل القتل بدمشق يوما إلى ارتفاع النهار ، والنهب ثلاثة أيام . فنزل ببيت لهيا ، فلما أصبح قال : يا دمشق أيش يحل بك اليوم مني ؟ فقدمت له بغلة دهماء ليركبها ، فلما أراد أن يضع رجله في الركاب ضربته بالزوج على صدره فسقط ميتا ، وقبره يعرف ببيت لهيا .
ورجع عسكره إلى بغداد . ثم جاء المتوكل بعد ذلك إلى دمشق وقد صلحت نيته للدمشقيين . • - سحنون اسمه عبد السلام .
يأتي في هذه الطبقة .