تاريخ الإسلام
محمد ابن القاضي أحمد بن أبي دؤاد
محمد ابن القاضي أحمد بن أبي دؤاد ، أبو الوليد الإيادي . لما ضرب أبوه بالفالج وانقطع في بيته ولاه المتوكل قضاء القضاة ؛ لأن ابن أبي دؤاد كان يبالغ في خدمة المتوكل وفي نصحه . وكان المتوكل يكره أحمد لأجل مذهبه وتهجمه على القول بخلق القرآن .
ثم عزل المتوكل أبا الوليد عن القضاء بيحيى بن أكثم ، وصادر أبا الوليد ، فحمل إليه مائة ألف دينار وجواهر ونفائس . ثم صولح بعد ذلك على ستة عشر ألف ألف درهم . وتوالت الآفات على ابن أبي دؤاد بمرضه ونكبته ، ثم فجع بابنه أبي الوليد هذا ، فمات في آخر سنة تسع وثلاثين ، أو في أول سنة أربعين .
ومات أحمد بعده بعشرين يوما . ولأبي الوليد أخبار طريفة في البخل .