حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة خمس وأربعين

سنة خمس وأربعين فيها توفي أحمد بن عبدة الضبي ، وأبو الحسن أحمد بن محمد النبال القواس مقرئ مكة ، وأحمد بن نصر النيسابوري ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسماعيل بن موسى السدي ، وذو النون المصري ، وسوار بن عبد الله العنبري ، وعبد الله بن عمران العابدي ، ودحيم ، وأبو تراب النخشبي ، ومحمد بن رافع ، وهشام بن عمار . ويقال : فيها عمت الزلازل الدنيا ، فأخربت القلاع والمدن والقناطر ، وهلك خلق بالعراق والمغرب . وسقطت من أنطاكية نيف وتسعون برجا ، وتقطع جبلها الأقرع وسقط في البحر .

وسمع من السماء أصوات هائلة ، وهلك أكثر أهل اللاذقية تحت الردم . وذهبت جبلة بأهلها ، وهدمت بالس وغيرها . وامتدت إلى خراسان ، ومات خلائق منها .

وأمر المتوكل بثلاثة آلاف ألف درهم للذين أصيبوا بمنازلهم ، وزلزلت مصر ، وسمع أهل بلبيس من ناحية مصر ضجة هائلة ، فمات خلق من أهل بلبيس ، وغارت عيون مكة . وفيها أمر المتوكل ببناء الماحوزة ، وسماها الجعفري . وأقطع الأمراء بناها ، وأنفق بعد ذلك عليها أكثر من ألفي ألف دينار ، وبنى قصرا سماه اللؤلؤة ، لم ير مثله في علوه وارتفاعه ، وحفر للماحوزة نهرا كان يعمل فيه اثنا عشر ألف رجل ، فقتل المتوكل وهم يعملون فيه ، فبطل عمله ، وخربت الماحوزة ، ونقض القصر .

وفيها أغارت الروم على سميساط فقتلوا نحو خمسمائة وسبوا ، فغزا علي بن يحيى ، فلم يظفر بهم .

موقع حَـدِيث