حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

إسحاق بن أبي إسرائيل إبراهيم بن كامجر المروزي

د ن : إسحاق بن أبي إسرائيل إبراهيم بن كامجر المروزي ، نزيل بغداد ، أبو يعقوب الحافظ . عن شريك ، وحماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد القدوس بن حبيب ، وعبد الواحد بن زيد ، وكثير بن عبد الله الأبلي ، وخلق ، ورأى زائدة . وعنه أبو داود ، والنسائي بواسطة ، وهارون الحمال ، والبخاري في كتاب الأدب ، وابن ناجية ، وأبو بكر أحمد بن علي المروزي ، وأبو يعلى الموصلي ، وأحمد بن القاسم أخو أبي الليث الفرائضي ، وأبو العباس السراج ، وخلق .

وروى قراءة علي بن حمزة الكسائي عنه ، وقراءة ابن عامر ، عن الوليد بن مسلم ، عن الذماري عنه . قال أحمد بن زهير ، عن ابن معين : ثقة . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة .

ثم قال عثمان : لم يكن إسحاق أظهر الوقف حين سألت ابن معين عنه . وقال أبو القاسم البغوي : كان ثقة مأمونا ، إلا أنه كان قليل العقل . وقال صالح جزرة : صدوق ، إلا أنه كان يقول : القرآن كلام الله ، ويقف .

وقال السراج : سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل يقول : هؤلاء الصبيان يقولون : كلام الله غير مخلوق . ألا قالوا كلام الله وسكتوا . ويشير إلى دار أحمد بن حنبل .

قال إسحاق بن داود : قال أحمد بن حنبل : تجهم ابن أبي إسرائيل بعد تسعين سنة . وقال محمد بن يحيى الكحال : ذكرت لأبي عبد الله إسحاق بن أبي إسرائيل فقال : ذاك أحمق . وقال إسحاق بن إبراهيم بن هانئ : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ذكر ابن أبي إسرائيل فقال : بعد طلبه للحديث وكثرة سماعه شك ، فصار ضالا شكاكا .

وقال أبو حاتم الرازي : كتبت عنه فوقف في القرآن ، فوقفنا عن حديثه ، وقد تركه الناس حتى كنت أمر بمسجده وهو وحيد لا يقربه أحد بعد أن كان الناس إليه عنقا واحدا . قال شاهين بن السميذع العبدي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسحاق بن أبي إسرائيل واقفي مشؤوم ، إلا أنه صاحب حديث كيس . وقال زكريا الساجي : وتركوا إسحاق بن أبي إسرائيل لموضع الوقف ، وكان صدوقا .

وقال الحسين بن إسماعيل الفارسي : سألت عبدوس بن عبد الله النيسابوري عن إسحاق بن أبي إسرائيل فقال : كان حافظا جدا ولم يكن مثله في الحفظ والورع . فقلت : كان يتهم بالوقف ؟ قال : نعم . وقال أحمد بن أبي خيثمة : قال لي مصعب الزبيري : ناظرني إسحاق بن أبي إسرائيل فقال : لا أقول كذا ولا أقول غير ذا ، يعني في القرآن .

فناظرته فقال : لم أقل على الشك ولكني أسكت كما سكت القوم قبلي . وقال موسى بن هارون : مولده سنة خمسين ومائة . وقال البخاري ، وأحمد بن عبيد الله الثقفي ، وابن قانع : مات سنة خمس وأربعين ومائتين .

زاد ابن قانع : في شعبان . وقال البغوي ، وعلي بن أحمد بن النضر : مات سنة ست . زاد البغوي : في شعبان بسامراء .

وقع لي من عوالي ابن أبي إسرائيل .

موقع حَـدِيث