---
title: 'حديث: 111 - بكر بن محمد بن عدي بن حبيب ، أبو عثمان المازني البصري النحوي ، و… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/631438'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/631438'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 631438
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 111 - بكر بن محمد بن عدي بن حبيب ، أبو عثمان المازني البصري النحوي ، و… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 111 - بكر بن محمد بن عدي بن حبيب ، أبو عثمان المازني البصري النحوي ، وهو بكنيته أشهر . أخذ عن أبي عبيدة ، والأصمعي . وصنف التصانيف المشهورة في العربية والتصريف . روى عنه الحارث بن أبي أسامة ، وأبو عمران موسى بن سهل الجوني ، وأبو العباس محمد بن يزيد المبرد . ولزمه المبرد وأكثر عنه . وقد دخل على الواثق فوصله بجملة . توفي سنة سبع ، أو ثمان وأربعين . وكان المبرد يقول : لم يكن بعد سيبوية أعلم بالنحو من أبي عثمان المازني . قال المبرد : قال أبو عثمان المازني : قرأ علي رجل كتاب سيبوية في مدة طويلة ، فلما بلغ آخره قال : أما إني ما فهمت منه حرفا ، وأما أنت فجزاك الله خيرا . وقال المازني : قرأت القرآن على يعقوب ، فلما ختمت رمى إلي بخاتمه وقال : خذه ، ليس لك مثل . وكان المازني ذا دين وورع . قيل : إن يهوديا أتاه ليقرأ عليه كتاب سيبوية وبذل له مائة دينار ، فامتنع وقال : هذا الكتاب يشتمل على ثلاث مائة آية ونيف ، ولست أمكن منها ذميا . وقال بكار بن قتيبة القاضي : ما رأيت نحويا يشبه الفقهاء إلا حبان بن هلال والمازني . وقال المبرد : كان المازني إذا ناظر أهل الكلام لم يستعن بشيء من النحو ، وإذا ناظره النحاة لم يستعن بشيء من الكلام . وعن المازني قال : حضرت مجلس المتوكل ، وحضر يعقوب بن السكيت ، فقال : تكلما في مسألة . فقلت ليعقوب : ما وزن نكتل ؟ فقال : نفعل . قلت : اتئد . ففكر وقال : نفتعل . قلت : نكتل أربعة أحرف ، ونفتعل خمسة . فسكت . فقال المتوكل : ما الجواب ؟ قلت : وزنها في الأصل نفتعل لأنها نكتيل ، فلما تحرك حرف العلة ، وانفتح ما قبله ، وقلب ألفا ، فصارت نكتال ، ثم حذفت الألف للجزم ، فبقيت نكتل . فقال المتوكل : هذا هو الحق . فلما خرجنا قال يعقوب : بالغت اليوم في أذاي . قلت : لم أقصدك بسوء . وقيل : إن جارية غنت الواثق : أظلوم إن مصابكم رجلا أهدى السلام تحية ظلم فقال بعض الحاضرين : رجل بالرفع . فقالت : هكذا لقنني المازني . فطلبه الواثق فقال : إن معناه إن إصابتكم رجلا كقوله : إن ضربك زيدا فالرجل مفعول ، وظلم هو الخبر . قال : فأعطاني الواثق ألف دينار .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/631438

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
