---
title: 'حديث: 145 - خ د ت : الحسن بن الصباح بن محمد ، أبو علي الواسطي ، ثم البغدادي… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/631508'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/631508'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 631508
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 145 - خ د ت : الحسن بن الصباح بن محمد ، أبو علي الواسطي ، ثم البغدادي… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 145 - خ د ت : الحسن بن الصباح بن محمد ، أبو علي الواسطي ، ثم البغدادي البزار ، أحد الأئمة . عن إسحاق الأزرق ، وسفيان بن عيينة ، ومبشر بن إسماعيل ، وأبي معاوية ، وشبابة بن سوار ، ومعن بن عيسى ، وشعيب بن حرب ، وحجاج الأعور ، وخلق . وعنه البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وأبو يعلى ، والفريابي ، والحسن بن سفيان ، وعمر بن بحر ، وابن صاعد ، وخلق آخرهم المحاملي . قال أبو حاتم : صدوق ، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد . كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله . وقال ابن الإمام أحمد ، عن أبيه : ما يأتي على ابن البزار يوم إلا وهو يعمل فيه خيرا ، ولقد كنا نختلف إلى فلان ، فكنا نقعد نتذاكر إلى خروج الشيخ ، وابن البزار قائم يصلي . وقال أبو العباس السراج : سمعت الحسن بن الصباح يقول : أدخلت على المأمون ثلاث مرات . رفع إليه أول مرة أنه يأمر بالمعروف ، وكان نهى أن يأمر أحد بالمعروف ، فأخذت فأدخلت عليه ، فقال لي : أنت الحسن البزار ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين . قال : وتأمر بالمعروف ؟ قلت : لا ، ولكني أنهى عن المنكر . قال : فرفعني على ظهر رجل ، وضربني خمس درر ، وخلى سبيلي . وأدخلت عليه المرة الثانية ، رفع إليه أني أشتم عليا رضي الله عنه ، فأدخلت ، فقال : تشتم عليا ؟ فقلت : صلى الله على مولاي وسيدي علي يا أمير المؤمنين ، أنا لا أشتم يزيد لأنه ابن عمك ، فكيف أشتم مولاي وسيدي ؟! قال : خلوا سبيله . وذهبت مرة إلى أرض الروم إلى بدندون في المحنة ، فدفعت إلى أشناس ، فلما مات خلى سبيلي . مات في ربيع الآخر سنة تسع وأربعين . وعند ابن اللَّتِّي حديث عال من روايته موافقة للبخاري .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/631508

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
