حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب

ق : حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب ، ويقال صهبان ، الإمام أبو عمر الدوري الأزدي المقرئ الضرير نزيل سامراء ، وشيخ المقرئين بالعراق . سمع إسماعيل بن جعفر المدني ، وقرأ عليه القرآن بقراءة نافع . وقرأ القرآن على أبي الحسن الكسائي بحرفه ، وعلى يحيى اليزيدي بحرف أبي عمرو ، وعلى سليم بن عيسى بحرف حمزة .

ويقال : إنه جمع القراءات وصنفها . وروى عن أبي إسماعيل المؤدب إبراهيم بن سليمان ، وإبراهيم بن أبي يحيى ، وإسماعيل بن عياش ، وابن عيينة ، وأبي معاوية ، ومحمد بن مروان السدي . وروى عن أحمد بن حنبل وهو من أقرانه ، وعن نصر الجهضمي ، وهو أصغر منه .

وقعد للإقراء ونشر العلم . قرأ عليه أبو الزعراء بن عبدوس أستاذ ابن مجاهد ، وأبو جعفر أحمد بن فرح ، وأبو حفص عمر بن محمد الكاغذي ، والحسن بن علي بن بشار العلاف صاحب مرثية الهر ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وأبو عثمان سعيد بن عبد الرحيم الضرير ، وعلي بن سليم ، وجعفر بن محمد بن أسد النصيبي ، والقاسم بن عبد الوارث ، وأحمد بن مسعود السراج ، وبكر السراويلي ، وعبد الله بن أحمد البلخي ، وابن النفاح الباهلي نزيل مصر ، ومحمد بن حمدون المنقي ، والحسن بن عبد الوهاب ، وعبيد الله بن بكار ، وجعفر بن محمد الرافقي ، وأحمد بن يعقوب ابن أخي العرق ، وأبو حامد ، والحسن بن الحسين الصواف ، وأحمد بن حرب المعدل ، وغيرهم . وحدث عنه ابن ماجه ، وحاجب بن أركين الفرغاني ، وأبو زرعة الرازي ، ومحمد بن حامد خال ولد السني ، وآخرون ، وصدقه أبو حاتم .

قال أبو داود : رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدوري . وقال أحمد بن فرح : سألت أبا عمر الدوري : ما تقول في القرآن ؟ قال : كلام الله غير مخلوق . وقال محمد بن محمد بن بدر الباهلي : حدثنا أبو عمر الدوري قال : قرأت على إسماعيل بن جعفر بقراءة أهل المدينة ختمة ، وأدركت حياة نافع ، ولو كان عندي عشرة دراهم لرحلت إليه .

قال أبو علي الأهوازي : رحل أبو عمر الدوري في طلب القراءات ، وقرأ سائر الحروف السبعة وبالشواذ . وسمع من ذلك شيئا كثيرا . وصنف كتابا في القراءات .

وهو ثقة في جميع ما يرويه ، وعاش دهرا ، وذهب بصره في آخر عمره ، وكان ذا دين . قال أبو علي الصواف ، وأبو القاسم البغوي ، وسعيد بن عبد الرحيم المؤدب الضرير ، وغيرهم : مات سنة ست وأربعين . زاد بعضهم : في شوال .

وقال حاجب بن أركين : سنة ثمان . فوهم ؛ وهو منسوب إلى الدور ، محلة معروفة بالجانب الشرقي من بغداد . مات في عشر المائة .

قال الحاكم : قال الدارقطني ، وأبو عمر الدوري أيضا يقال له : الضرير ، وهو ضعيف .

موقع حَـدِيث