عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون
خ د ن ق : عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون ، أبو سعيد الأموي ، مولى آل عثمان رضي الله عنه ، الحافظ الدمشقي ، دحيم . ولد سنة سبعين ومائة . وسمع الوليد بن مسلم ، ومروان بن معاوية ، وسفيان بن عيينة ، ومحمد بن شعيب ، وإسحاق الأزرق ، وأبا أسامة ، وضمرة بن ربيعة ، وأيوب بن سويد الرمليين ، ومعاذ هشام ، وخلقا .
ورحل إلى الكوفة ، والبصرة ، ومصر . وعنه البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وابناه : عمرو وإبراهيم ، وأحمد بن المعلى ، وزكريا السجزي ، وسعيد بن هاشم بن مرثد الطبراني ، وبقي بن مخلد ، وأبوا زرعة ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة ، ومحمد ابن محمد الباغندي ، ومحمد بن عون الوحيدي ، ومحمد بن خريم العقيلي ، وخلق كثير . وكان من الأئمة الأثبات ، ولي قضاء الأردن وقضاء فلسطين .
قال عبدان الأهوازي : سمعت الحسن بن علي بن بحر يقول : قدم دحيم بغداد سنة اثنتي عشرة ؛ يعني ومائتين ؛ فرأيت أبي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وخلف بن سالم قعودا بين يديه كالصبيان . قال أبو بكر الخطيب : كان دحيم ينتحل في الفقه مذهب الأوزاعي . وقال أبو حاتم ، وغيره : ثقة .
وقال أبو داود : حجة ، لم يكن بدمشق في زمانه مثله . وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان دحيم يختلف إلى بغداد ، فذكروا الفئة الباغية هم أهل الشام .
فقال : من قال هذا فهو ابن الفاعلة . فنكب عنه الناس ، ثم سمعوا منه . وقال محمد بن يوسف الكندي : ورد كتاب المتوكل على دحيم وهو على قضاء فلسطين يأمره بالانصراف إلى مصر ليليها ، فتوفي بفلسطين يوم الأحد لثلاث عشرة بقين من رمضان سنة خمس وأربعين .
قلت : وقع لي حديثه عاليا .