محمد بن سليمان بن حبيب
د ن : محمد بن سليمان بن حبيب ، أبو جعفر الأسدي البغدادي ، نزيل المصيصة ؛ ولقبه : لوين . وهو صاحب الجزء المشهور الذي يروى اليوم عاليا . سمع مالك بن أنس ، وسليمان بن بلال ، وحماد بن زيد ، وحديج بن معاوية ، وأبا عوانة ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وسفيان بن عيينة ، وطائفة .
وعنه أبو داود ، والنسائي ، وعبد الله بن أحمد ، وأبو القاسم البغوي ، وابن صاعد ، ومحمد بن إبراهيم الحزوري ، وأبو بكر بن أبي داود ، وخلق . وحدث بالثغور ، وببغداد ، وأصبهان . وعمر دهرا طويلا .
وقد روى النسائي في سننه أيضا ، عن رجل عنه ، وقال : ثقة . قال محمد بن القاسم الأزدي : قال لوين : لقبتني أمي لوينا ، وقد رضيت . وقال الخطيب ، وغيره : كان يبيع الدواب ، فيقول : هذا الفرس له لوين ، فلقب بذلك .
وقال أحمد بن القاسم بن نصر : حدثنا لوين سنة أربعين ومائتين . وسأله أبي : كم لك ؟ قال : مائة وثلاث عشرة سنة . قلت : لو سمع في صباه للقي التابعين كهشام بن عروة ، وطبقته ، ولو سمع وهو ابن ثلاثين سنة لسمع من شعبة ، وابن أبي ذئب ؛ ولكنه سمع وهو كهل .
ومع هذا فصار من أسند أهل زمانه . توفي سنة ست وأربعين ، وقيل : سنة خمس وأربعين بأذنة . وكان غضب على أولاده ، فتحول من المصيصة إلى أذنة .
وهما من بلاد سيس .