سنة إحدى وخمسين ومائتين
260 هـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم ﴾( الحوادث ) دخلت سنة إحدى وخمسين ومائتين فيها توفي : إسحاق بن منصور الكوسج ، وحميد بن زنجويه ، وعمرو بن عثمان الحمصي ، ومحمد بن سهل بن عسكر ، وأبو التقي هشام بن عبد الملك الحمصي . وفيها خرج الحسين بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن الأرقط عبد الله بن زين العابدين علي بن الحسين بقزوين ، فغلب عليها في أيام فتنة المستعين ، وقد كان هو وأحمد بن عيسى العلوي اجتمعا على أهل الري ، وقتلا بها خلقاً كثيراً ، وأفسدا وعاثا ، وخرج لقتالهما جيش ، فأسر أحدهما وقتل الآخر . وفيها خرج إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم بن موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن الحسني بالحجاز ، وهو شاب له عشرون سنة ، وتبعه خلق من العرب ، فعاث في الحرمين ، وأفسد موسم الحج ، وقتل من الحجيج أكثر من ألف رجل ، واستحل المحرمات بأفاعيله الخبيثة ، وبقي يقطع الميرة عن الحرمين حتى هلك أهل الحجاز وجاعوا ، ونزل الوباء فهلك في الطاعون هو وعامة أصحابه في السنة الآتية .
وفيها فتنة المستعين أحمد ، كما هو مذكور في ترجمته .