سهل بن محمد
د ن : سهل بن محمد ، أبو حاتم السجستاني المقرئ اللغوي الإمام . إمام جامع البصرة . صاحب المصنفات .
أخذ عن : أبي عبيدة ، وأبي زيد الأنصاري ، والأصمعي ، ووهب بن جرير ، ويزيد بن هارون ، وأبي عامر العقدي ، وقرأ القرآن على يعقوب الحضرمي . وحمل الناس عنه القرآن والحديث والعربية . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، والبزار في مسنده ، ويحيى بن صاعد ، ومحمد بن هارون الروياني ، وابن خزيمة .
وتخرج به محمد بن يزيد المبرد ، وأبو بكر بن دريد . وحدث عنه حفاظ ، وخلق آخرهم أبو روق الهزاني . وكان جماعة للكتب يتجر فيها .
وله يد طولى في اللغة والشعر والعروض ، واستخراج المغمى . ولم يكن حاذقاً في النحو . قال أبو حاتم السجستاني : كنت عند الأخفش وعنده التوزي فقال : ما صنعت في كتاب المذكر والمؤنث ؟ قلت : قد عملت في ذلك .
قال : فما تقول في الفردوس ؟ قلت : ذكر . قال : فإن الله يقول : الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ قلت : ذهب إلى الجنة . فقال التوزي : يا غافل ، أما تسمعهم يقولون : إن لك الفردوس الأعلى ؟ فقلت : يا نائم ، الأعلى هاهنا أفعل .
وليس بفعلى . ولأبي حاتم كتاب إعراب القرآن ، وكتاب ما يلحن فيه العامة ، وكتاب المقصور والممدود ، وكتاب المقاطع والمبادئ ، وكتاب القراءات ، وكتاب الفصاحة ، وكتاب الوحوش ، وكتاب اختلاف المصاحف ، وغير ذلك . وكان كثير التصانيف .
توفي سنة خمسين . وقيل : في آخر سنة خمس وخمسين ، وله ثلاث وثمانون سنة . قال : قرأت كتاب سيبويه على الأخفش مرتين .
وقد كان في أبي حاتم دعابة الأدباء .