محمد بن سحنون الفقيه سحنون عبد السّلام بن سعيد التَّنوخيّ القيروانيّ
محمد بن سحنون الفقيه واسم سحنون عبد السّلام بن سعيد التَّنوخيّ القيروانيّ . المالكّي ، الحافظ أبو عبد الله . سمع : أباه ، وأبا مصعب الزُّهريّ ، وجماعة .
وكان خبيراً بمذهب مالك ، عالماً بالآثار . قال يحيى بن عمر : كان ابن سحنون من أكبر النّاس حجّة وأتقنهم لها . وكان يناظر أباه ، وما شبهّته إلاّ بالسيف .
وقيل لعيسى بن مسكين ، من خير من رأيت في العلم ؟ قال : محمد بن سحنون . وقال غيره : ألّف محمد كتابه المشهور ، جمع فيه فنون العلم والفقه ، وكتاب السِّير وهو عشرون كتاباً ، وكتاب التاريخ وهو ستّة أجزاء ، وكتاب الرّدّ على الشّافعي وأهل العراق ، وكتاب الزُّهد ، وكتاب الإمامة ، وتصانيفه كثيرة . ولمّا مات ضربت الأخبية على قبره وأقام النّاس فيها شهوراً حتّى قامت الأسواق حول قبره .
ورثاه غير واحدٍ من الشُّعراء . وكانت وفاته سنة خمسٍ وستيّن بالقيروان مات كهلاً رحمه الله .