حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

أحمد بن الفرج بن سليمان

أحمد بن الفرج بن سليمان ، أبو عتبة الكندي ، الحمصي المعروف بالحجازي ، المؤذن . عن : بقية بن الوليد ، وضمرة بن ربيعة ، وابن أبي فديك ، وعمر بن عبد الواحد الدمشقي ، وأيوب بن سويد الرملي ، وعقبة بن علقمة البيروتي ، ومحمد بن حمير ، ومحمد بن حرب الأبرش ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، ومحمد بن يوسف الفريابي . وعنه : النسائي في غير السنن ، وأبو العباس السراج ، وموسى بن هارون ، ومحمد بن جرير ، ويحيى بن صاعد ، وابن أبي حاتم ، وابن جوصا :الحفاظ ، وأبو التريك محمد بن الحسين الأطرابلسي ، وخيثمة الأطرابلسي ، وأبو العباس الأصم ، ويوسف بن يعقوب الأزرق ، وخلق .

قال ابن أبي حاتم : محله عندنا الصدق . وقال ابن عدي : كان محمد بن عوف يضعفه ويتكلم فيه . وكان ابن جوصا يضعفه .

وقال ابن عدي : هو مع ضعفه قد احتمله الناس ، وليس ممن يحتج به . وأما عبد الغافر بن سلامة الحمصي ، فقال : كان محمد بن عوف ، وعمي ، وأصحابنا يقولون : إنه كذاب . فلم نسمع منه شيئاً .

قال : وقال محمد بن عوف : هذا كذاب رأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرستن ، وهو يشرب مع مردان وهو يتقيأ ، وأنا مشرفٌ عليه من كوة في بيت كانت لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين . وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف . كان له ترس فيه أربع مسامير كبار ، إذا أخذوا رجلاً يريدون قتله صاحوا : أين الغداف ؟ فيجيء .

فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله . قد قتل غير واحد بترسه ذاك . ثم ساق فصلاً في كذبه .

قال عبد الغافر : كان أبو عتبة جارنا ، وكان مؤذن الجامع . وكان يخضب بالحمرة . وقال الخطيب : بلغني أنه توفي سنة إحدى وسبعين .

موقع حَـدِيث