---
title: 'حديث: 406 - محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي . الحافظ أبو عيسى الترمذي ال… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/635703'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/635703'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 635703
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 406 - محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي . الحافظ أبو عيسى الترمذي ال… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 406 - محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي . الحافظ أبو عيسى الترمذي الضرير ، مصنف كتاب الجامع . ولد سنة بضع ومائتين . وسمع قتيبة بن سعيد ، وأبا مصعب الزهري ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي ، وإسماعيل بن موسى السدي ، وصالح بن عبد الله الترمذي ، وعبد الله بن معاوية ، وحميد بن مسعدة ، وسويد بن نصر المروزي ، وعلي بن حجر السعدي ، ومحمد بن حميد الرازي ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وأبا كريب محمد بن العلاء ، ومحمد بن أبي معشر السندي ، ومحمود بن غيلان ، وهناد بن السري ، وخلقا كثيرا . وأخذ علم الحديث عن أبي عبد الله البخاري . وعنه حماد بن شاكر ، ومكحول بن الفضل ، وعبد بن محمد ، ومحمد بن محمود بن عنبر النسفيون ، والهيثم بن كليب الشاشي ، وأحمد بن علي بن حسنويه النيسابوري ، ومحمد بن أحمد بن محبوب المروزي ، ومحمد بن المنذر شكر ، والربيع بن حيان الباهلي ، والفضل بن عمار الصرام ، وآخرون . ذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر . قلت : ويقال له البوغي ، بضم الموحدة وبغين معجمة . وبوغ : قرية على ستة فراسخ من ترمذ ، بفتح التاء ، وقيل بضمها ، ويقال بكسرها . قال أبو الفتح اليعمري : ويقوله المتوقون وأهل المعرفة : بضم التاء والميم والذي نعرفه بكسرها ، وهي على نهر بلخ . قلت : وقد سمع منه شيخه أبو عبد الله البخاري حديثا ؛ فإنه قال في حديث علي بن المنذر ، عن محمد بن فضيل ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن عطية ، عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك سمع مني محمد بن إسماعيل هذا الحديث . قال عبد المؤمن بن خلف النسفي : قرئ عليه الجامع في دارنا بنسف وأنا صغير ألعب . قلت : وآخر من روى حديثه عاليا أبو المنجى ابن اللتي . وكتابه الجامع يدل على تبحره في هذا الشأن ، وفي الفقه ، واختلاف العلماء . ولكنه يترخص في التصحيح والتحسين ، ونفسه في التخريج ضعيف . قال أبو سعيد الإدريسي : كان أبو عيسى يضرب به المثل في الحفظ ، فسمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن الحارث المروزي الفقيه يقول : سمعت أحمد بن عبد الله بن داود المروزي يقول : سمعت أبا عيسى يقول : كنت في طريق مكة وكنت قد كتبت جزأين من أحاديث شيخ ، فمر بنا ، فذهبت إليه وأنا أظن أن الجزأين معي ، ومعي في محملي جزءان حسبتهما الجزأين فلما أذن لي أخذت الجزأين ، فإذا هما بياض . فتحيرت ، فجعل الشيخ يقرأ علي من حفظه . ثم نظر إلي فرأى البياض في يدي ، فقال : أما تستحي مني ؟ فقصصت عليه أمره ، وقلت : أحفظه كله . فقال : اقرأ . فقرأت جميع ما قرأ علي أولا ، فلم يصدقني . وقال : استظهرت قبل أن تجيئني . فقلت : حدثني بغيره . فقرأ علي أربعين حديثا من غرائب حديثه ، ثم قال : هات اقرأ . فقرأت عليه من أوله إلى آخره ، فما أخطأت في حرف ، فقال : ما رأيت مثلك . وقال أبو أحمد الحاكم : سمعت عمر بن علك يقول : مات محمد بن إسماعيل البخاري ولم يخلف بخراسان مثل ابن عيسى في العلم والحفظ والزهد والورع ، بكى حتى عمي وبقي على ضرره سنين . وقال محمد بن طاهر الحافظ في المنثور له : سمعت الإمام أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري بهراة ، وجرى ذكر الترمذي ، فقال : كتابه أنفع من كتاب البخاري ، ومسلم ؛ لأنهما لا يقف على الفائدة منهما إلا المتبحر العالم . وكتاب أبي عيسى يصل إلى فائدته كل أحد من الناس . والعجب من أبي محمد بن حزم يقول في أبي عيسى : مجهولقاله في الفرائض من كتاب الأنفال . قال أبو الفتح اليعمري : قال أبو الحسن بن القطان في بيان الوهم والإيهام عقيب قول ابن حزم : هذا كلام من لم يبحث عنه ، وقد شهد له بالإمامة والشهرة الدارقطني ، والحاكم . وقال أبو يعلى الخليلي : هو حافظ متقن ثقة . وذكره أيضا الأمير أبو نصر ، وابن الفرضي ، والخطابي . قال أبو الفتح : وذكر عن ابن عيسى ، قال : صنفت هذا الكتاب ، وعرضته على علماء الحجاز ، والعراق ، وخراسان ، فرضوا به . ومن كان في بيته هذا الكتاب ، فكأنما في بيته نبي يتكلم . قلت : ما في جامعه من الثلاثيات سوى حديث واحد ، إسناده ضعيف . وكتابه من الأصول الستة التي عليها العقد والحل ، وفي كتابه ما صح إسناده ، وما صلح ، وما ضعف ولم يترك ، وما وهى وسقط ، وهو قليل يوجد في المناقب وغيرها . وقد قال : ما أخرجت في كتابي هذا إلا حديثا قد عمل به بعض الفقهاء . قلت : يعني في الحلال والحرام . أما في سوى ذلك ففيه نظر وتفصيل . وقد أطلق عليه الحاكم ابن البيع الجامع الصحيح ، وهذا تجوز من الحاكم . وكذا أطلق عليه أبو بكر الخطيب اسم الصحيح . وقال السلفي : الكتب الخمسة اتفق على صحتها علماء المشرق والمغرب . وهذا محمول منه على ما سكتوا عن توهينه . وقال أبو بكر ابن العربي : وليس في قدر جامع أبي عيسى مثله حلاوة مقطع ، ونفاسة منزع ، وعذوبة مشرع . وفيه أربعة عشر علما فرائد : صنف ودلل وأسند وصحح وأشهر ، وعدد الطرق ، وجرح وعدل وأسمى وأكنى ، ووصل وقطع ، وأوضح المعمول به والمتروك ، وبين اختلاف العلماء في الإسناد والتأويل . وكل علم منها أصل في بابه . فرد في نصابه . قال غنجار في تاريخه : توفي في ثالث عشر رجب سنة تسع وسبعين بترمذ .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/635703

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
