حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

يعقوب بن سفيان بن جوّان

ت ن : يعقوب بن سفيان بن جوّان ، الحافظ الكبير أبو يوسف بن أبي معاوية الفسويّ الفارسيّ صاحب التّاريخ والمشيخة . طوَّف الأقاليم ، وسمع ما لا يوصف كثرة ؛ سمع : أبا عاصم النّبيل ، ومكّيّ بن إبراهيم ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وعبيد الله بن موسى ، وعبد الله بن رجاء ، وأبا مسهر ، وحبّان بن هلال ، وأبا نعيم ، وسعيد بن أبي مريم ، وعون بن عمارة ، وخلقاً كثيراً بالشّام ، والحجاز ، ومصر ، والعراق ، والجزيرة . وعنه : الترمذي ، والنسائي وقال : لا بأس به؛ وإبراهيم بن أبي طالب ، وابن خزيمة ، وأبو بكر بن أبي داود ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وأبو عوانة ، ومحمد بن حمزة بن عمارة ، وعبد الله بن جعفر بن درستويه ، والحسن بن محمد الفسويّ ، وآخرونوبقي في الرحلة ثلاثين سنة .

قال أبو زرعة الدّمشقيّ : قدم علينا رجلان من نبلاء النّاس ، أحدهما : يعقوب بن سفيان ، يعجز أهل العراق أن يروا مثله؛ والثّاني : حرب بن إسماعيل ، وهو ممّن كتب عنيّ . وقال محمد بن داود الفارسيّ : حدثنا يعقوب بن سفيان العبد الصّالح ، فذكر حديثاً . وقال أبو بكر أحمد بن عبدان الشّيرازيّ : كان يتشيَّع ويتكلَّم في عثمان .

وعن محمد بن يزيد العطّار : سمعت يعقوب الفسويّ قال : كنت أكُثِرُ النَّسخ باللّيل ، وقلَّت نفقتي ، ، فجعلت أستعجل ، فنسخت ليلةً حتّى تصرّم اللّيل ، فنزل الماء في عيني ، فلم أبصر السّراج ، فبكيت على انقطاعي ، وعلى ما يفوتني من العلم ، فاشتدّ بكائي ، فنمت ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النّوم ، فناداني : يا يعقوب بن سفيان لم بكيت؟ فقلت : يا رسول الله ذهب بصري ، فتحسَّرت على ما فاتني من كتب سنتَّك ، وعلى الانقطاع عن بلدي . فقال : ادن منّي . فدنوت منه ، فأمرَّ يده على عينيّ كأنّه يقرأ عليهما ، ثمّ استيقظت ، فأبصرت ، وأخذت نسخي ، وقعدت في السّراج أكتب .

توفّي يعقوب في وسط سنة سبعٍ وسبعين ، قبل أبي حاتم الرازي بشهر .

موقع حَـدِيث