57- أحمد بن علي بن مسلم . أبو العباس الأبار الحافظ . نزل بغداد وحدث عن : مسدد ، وأمية بن بسطام ، وعلي بن الجعد ، وشيبان بن فروخ ، ودحيم ، وهشام بن عمار ، ومحمد بن المنهال ، وخلق ، بالشام والعراق وخراسان . وعنه : ابن صاعد ، ودعلج ، والنجاد ، وأبو سهل بن زياد ، وأبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي ، وخلق . قال الخطيب : كان ثقة حافظاً متقناً ، حسن المذهب .توفي يوم نصف شعبان سنة تسعين . وقال أبو سهل : سمعته يقول : بايعت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر . وقال جعفر الخلدي : كان أحمد الأبار من أزهد الناس . استأذن أمه في الرحلة إلى قتيبة فلم تأذن ثم ماتت ، فخرج إلى خراسان ، ثم وصل إلى بلخ وقد مات قتيبة . وكانوا يعزونه على هذا فقال : هذا ثمرة العلم ، لأني اخترت رضى الوالدة . قال أحمد بن جعفر بن سلم : سمعته يقول : كنت بالأهواز ، فرأيت رجلاً قد حف شاربه ، وأظنه قد اشترى كتباً ، وتعين للفتوى ، فذكر له أصحاب الحديث فقال : ليسوا بشيء ، وليس يسوون شيئاً . فقلت : أنت لا تحسن تصلي . قال : أنا؟ قلت : نعم؛ أيش تحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتحت ورفعت يديك؟ فسكت . فقلت : أيش تحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجدت؟ فسكت .فقلت : ألم أقل لك : إنك لا تحسن تصلي؟ أنت إنما قيل لك تصلي الغداة ركعتين ، والظهر أربعاً ، فالزم ذا خير لك من أن تذكر أصحاب الحديث . قلت : وله تاريخ وتصانيف .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/636003
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة